الأدب النرويجي يتألف معظم الأدب النرويجي القديم من الأدب الأيسلندي في القرون الوسطى. نشأ قليله في النرويج والسويد والدنمرك، وبدأت أولى مراحله وأعظمها بعد اعتناق أيسلنده المسيحية ( حوالي 1000) واستمرت حوالي مائة وخمسين عاماً. ومعظم الأدب النرويجي القديم شعر قصصي يعرف باسم " الساجة" أما الشعر الغنائي فقد نشأ بالجزر البريطانية، بين قبائل الفيكنج الذين غزوا بريطانيا. وتعد الفترة ما بين القرن 11 وأوائل القرن 13 العصرالذهبي للأدب النرويجي القديم، حيث كان الشعراء يلقون الشعر في المحافل العامة، ويتبعون اوزاناً وبحوراً دقيقة، وتعبيرات واستعمالات لغوية خاصة. ثم عنى الشعراء بالشكل حتى، فقد الشعر حيويتهه. ونشأ نوع جديد من الشعر دخلته القافية لأول مرة، واستخدم في ترجمة القصائد القصصية الرومانسية ومن مميزات الأدب النرويجي القديم أنه أول أدب أوربي ( باستثناء الأدب الغيلي) يظهر فيه أسلوب نثري واضح كما في الكتابات التاريخية للأدبين: أري توجلسون، وسنوري ستورلوسون. وتعد المرحلة الأولى للأدب النرويجي جزءاً من ( الأدب النرويجي القديم). وحينما تمت الوحدة بين النرويج والدنمرك أصبحت اللغة الدنمركية هي اللغة الرسمية و بالتالي لغة الأدب. وتألفت الجمعية النرويجية في كوبنهاجن ( 1772) فعملت على تشجيع ظهور أدب نرويجي وطني وهكذا أخذ الأدب النرويجي في الظهور، وكان من أوائل الكتاب في بداية القرن 19: هنريك أرنولت فرجلانت، ومعاصره ج. س. فلهافن وفي ذلك الوقت اهتم اسبيورنسن ج.أ وموي بجمع الحكايات الشعبية. وفي( 1848) وضع أيفار آسن قاموساً وكتاباً لقواعد اللغة النرويجية، مميزاً بينها وبين الدنمركية. وأهم الأدباء في القرن 19: هنريك آبسن، الذي أثرت مسرحياته الواقعية في المسرح الأوربي الحديث، وبيورتسون الذي استمد مسرحياته ورواياته من حياة الريف، والكاتبان لي وكيلاند، ثم الروائي جاربورج والمؤلف المسرحي هابيرج وتلاهما الروائيون كنوت همسون، ويوهان بوير، سيجريت أنديست، والشعراء فوجدت، وأولاف بول، وهرمان فيلدنفي، وأرنولف أوفرلاند، وجريج. ومن أهم كتاب الأدب المحلي بالنرويج: أولاف دون، وهانز أنرود، وبيتر أجي ويوهان فالكبرجت.

المراجع

encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=191845 موسوعة شبكة المعرفة الريفية

التصانيف

أدب  النرويج