دِنْگ شياوْپنْگ استمع (المساعدة·معلومات) (صينية مبسطة: 邓小平; صينية تقليدية: 鄧小平; پن‌ين: Dèng Xiǎopíng; ويد-گايلز: Teng Hsiao-p'ing؛ 22 أغسطس 1904 – 19 فبراير 1997) كان أكثر الزعماء نفوذًا في الصين في نهاية سبعينيات القرن العشرين. ومع أن الأمين العام للحزب الشيوعي هو أقوى مسؤول في الصين، إلا أن الزعماء الرسميين للصين كانوا يستشيرون دِنْجْ في جميع القضايا والقرارات المهمة وهو زعيم يتمتع بثقة كبيرة. وقد مكَّنَهُ نفوذه من إحداث تغييرات كبيرة في الصين. ولما لم يعد دنج يحتل منصبًا في الحكومة الصينية، إلا أنه كان ذا نفوذ.

حياته

 

وُلِدَ دِنج باسم دنگ شيان‌شنگ (الصينية المبسطة: 邓先圣; الصينية التقليدية: 鄧先聖; پن‌ين: Dèng Xiānshèng) في مقاطعة سيچوان في أسرة من مُلاك الأراضي. وانخرط في النشاطات الثورية، بينما كان يعمل ويدرس في فرنسا في مطلع العشرينيات من القرن العشرين. وانضم دِنج إلى الحزب الشيوعي عام 1924م. وفي عام 1927م بدأ القتال بين الشيوعيين والحكومة الوطنية. وسي طر الشيوعيون على الصين عام 1949م. وكان دنج قد انتخب لعضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي عام 1945م. وفي سنة 1955م أصبح عضوًا في المكتب السياسي للحزب، وهو الهيئة العليا لصنع السياسة في الصين. وفي سنة 1956م عين أمينًا عامًا للحزب الشيوعي، وكان هذا من أرفع المناصب آنذاك.
<


[if supportLineBreakNewLine]>
<
[endif]>

صعوده السياسي

صانع سياسات بعد "القفزة العظيمة للأمام"

كمؤيد لماو زه‌دونگ، عينه ماو في العديد من المناصب الهامة في الحكومة الجديدة.

<


[if supportLineBreakNewLine]>
<
[endif]>

زعامته

توفي ماوْتسي تونج أكبر زعماء الصين عام 1976م. ثم برز دنج كقوة محركة وراء التغييرات الثقافية والاقتصادية والسياسية التي أخذت تحدث في البلاد. وجاءت هذه التغييرات ردًا على سياسات ماو الشيوعية المتطرفة. وفي ظل قيادة دنج ازدادت الاتصالات الثقافية والتجارية بين الصين والبلدان الأخرى. كما قلص دنج من سيطرة الحزب الشيوعي على نشاطات الأعمال.

 

يجب ألا نخاف من اتباع طرق الادارة المتقدمة المطبقة في الدول الرأسمالية (...) فروح الإشتراكية هو تحرير وتطوير النظم الانتاجية (...) فالإشتراكية واقتصاد السوق ليسا متعارضين (...) يجب أن نكون قلقين من انحرافات الجناح اليميني، ولكن أكثر من ذلك، يجب أن نكون قلقين بدرجة أكبر من انحرافات الجناح اليساري.

ونتيجة للتغييرات الاقتصادية التي أحدثها دِنْج تنامت تجارة الصين وتحسنت ظروف المعيشة، بيد أن هذه التغييرات أدت إلى التضخم وأفرزت مزيدًا من التفاوت الاجتماعي. كذلك عارض بعض زعماء الحزب الشيوعي الصيني سياسات دنج. أدت سياسات دنج إلى قدر من الانفتاح السياسي في المجتمع الصيني مما وفر مناخًا مكن المواطنين من المطالبة بالديمقراطية. وكان دِنج قد أيد الرد على المتظاهرين بالقوة. فأضعف هذا الموقف من الاحترام الذي كان قد ناله. واستخدم دنج أفكارًا من الشيوعية والنظم الحكومية الأخرى لتحديث اقتصاد الصين. وفي سنة 1962م برهن دنج على مرونته السياسية عندما قال: ¸ليس مهمًا أن تكون القطة بيضاء أو سوداء ما دامت تمسك بالفئران·.
<


[if supportLineBreakNewLine]>
<
[endif]>

مأثورات شهيرة لدنگ شياوپنگ

 

1- الترجمة: لا يهم أن يكون القط أسود أو أبيض؛ طالما يمسك الفأر، فإنه قط جيد. (معلقاً على ما إذا كان على الصين أن تتحول إلى الرأسمالية أو تبقى ملتزمة بحذافير الأيديولوجيات الاقتصادية للشيوعية)

2-  الترجمة: الخوض عبر النهر بتحسس الصخور. (مشيراً إلى حقيقة أن الصين ليس لديها أي خبرة مع الرأسمالية الحديثة)

3- "ڤيتنام همجية، يجب أن نلقنهم درساً." (في ديسمبر 1978، في زيارة لعدة دول في جنوب شرق آسيا، فقط قبل بضع شهور من اندلاع حرب الهند الصينية الثالثة، وقد قال تلك المأثورة التي لا تُنسى في بث مباشر على شبكة تلفزيون الصين)

4- الترجمة: حان الوقت لضرب الطفل الجامح على مؤخرته. (في حوار مع جيمي كارتر أثناء زيارته القصيرة للولايات المتحدة، وبذلك أخبر الولايات المتحدة باستعداد الصين للذهاب للحرب ضد ڤيتنام.)
<


[if supportLineBreakNewLine]>
<
[endif]>


المراجع

موسوعة المعرفة

التصانيف

قادة الحرب الباردة   العلوم الاجتماعية