لو كنتَ وُلِـدتَ بإحدى القارات المجهولةِ في قَــرنٍ آتٍ
 
وتنفّستَ هواءً مختلفاً
 
وطَـعِـمْتَ غذاءَ من آلِــهةٍ
 
وشــربتَ رحيقَ ملائكةٍ …
 
ولبستَ لبوسَ فضائيينَ ؛
 
أقولُ :
 
إذا أَمْــكَــنَ هذا
 
وتمكّــنتَ ،
 
فهل آمُــلُ أن أتلقّــى منكَ بريداً ؟
 
ذبذبةً خافتةً مثلاً
 
أو بضعَ إشاراتٍ ضوءٍ …
 
………………
 
………………
 
………………
 
كوكــبُـنا الآنَ يــمُــرُّ بقَـرنِ ظلامٍ
 
والظلمةُ ، حتى الظلمةُ ، تشتدُّ على البؤساءِ
 
( أنا منهم … )
 
أسألُكَ الرحمةَ :
 
هل تتدبّــرُ أن يحملني منك شعاعٌ
 
كي أولَــدَ في إحدى القارات المجهولة ، في قَرنٍ آتٍ
 
فأشِـبَّ رهيفاً
 
بين ملائكةٍ
 
ومنازلِ آلهةٍ
 
وفضائيين

 

اسم القصيدة: قارة الآلهة.

اسم الشاعر: سعدي يوسف.


المراجع

aadiyousif.com

التصانيف

شعراء   العلوم الاجتماعية   الآداب