شمد لاوری:(1912 - 1941 م) هو الشيخ محمد بن شیخ عبد الرحمن بن شیخ مصطفی بن شیخ حسن بن شیخ محمد بن شیخ راشد بن شیخ مصطفی بن شيخ حسن المدني، معروف بــ شمد لاوري وهو حفيد العلامة الشيخ حسن المدني، أحد الدعاة المعروفين في (بر فارس). من مواليد عام (1912 م ــ 1941 م) في قرية جاه قيل في منطقة كودة التابعة البلدة المركزية ( بالفارسية: بخش مركزى ) من توابع مدينة بستك وتقع في غرب محافظة هرمزگان في جنوب إيران. شمد لاوری كان رجلاً شهماً، وفارساً شجاعاً لايهاب الموت، دافع عن الضعفاء والفقراء والمستضعفين، وفي النهاية خسر حياته في سبيل ذلك، في تلك الفترة التي كانت الظلم والجور سائداً، لقد کان ذاك الزمان شدیداً علی أهل فارس، وکانت قسوة الظلمة، وجامعي الضرائب من الاقطاعیین وأرباب مال لا تطاق. وهو من الشخصيات المعروفة في تاریخ إيران الحدیث، خصوصاً فی منطقة هرمزگان وبستك التي تقع فی الجنوب الغربی من إیران. جده كان من كبار الرواد العلم في منطقة (بر فارس) المشهورة بشيبكوه، هاجر من المدينة المنورة إلى بر فارس عام 1087 هـ. يرجع نسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب ، وكرم الله وجهه.

مولده وتعليمه

شَمَد لاوری  مواليد سنة (1912 م) في قرية جاه قیل، إحدى قرى بستك في محافظة هرمزگان، اشتهر بـ« شَمَد لاوري» نسبةً إلى مسقط رأسه قرية لاور. والدته سيدة فاضلة من قرية بست قلات في منطقة كودة التابعة لـالبلدة المركزية في مدينة بستك، في محافظة هرمزگان. تعلم في الكتاتيب حيث لم تكن المدارس متوفرة في المنطقة آنذاك، كان لديه القابلية للتعليم، وهواية ركوب الخيل والرماية. وكان له استعداد لتذوق الأدب والشعر.

وكان يتحدث اللغة الفارسية والعربية بطلاقة. كان فارساً شجاعًا لايهاب الموت، وكان لديه الجرأة المفرطة، وكان معروفاً عند كل أهل المنطقة. بدأ حیاته بطلب العلم الشرعي وکان یقدم لإمامة الجماعة أحیاناً، وإلقاء خطب الجمعة بالعربية، فقد کان فقهاء المنطقة سابقاً، یرون وجوب « عربیة الخطبة». و لأن قریة لاور إحدى القری المعروفة بالعلم والعبادة، کانت محل أذی ومضایقة عسکر حکومة رضا خان بهلوي. الذي اتخذ المنهج الأتاتورکی آنذاك، وأمر (بكشف الحجاب) أي السفور، وتبرج النساء، مما نتج عنها انتشار الفساد، لم یکن هذا الحال مناسباً لأخلاق الشیخ محمد. وماكان أن يسكت على الضيم. فقرر تکوین مجموعة من أهل قریته لمواجهة هذه المواقف. والتصدي لتجاوزات رجال الأمن، حيث كانوا يقومون مضايقة الناس وخصوصاً النساء. في يوم من الأيام هوجمت القرية من قبل رجال اللأمن، ودارت معركة شديدة بين رجال الأمن ورجال الشيخ محمد، حتى انتهت بفرار عناصر الأمن، ونصر رجال شمد لاورى.


المراجع

areq.net

التصانيف

مشاهير بستك  بلدة كوخرد   العلوم الاجتماعية