إعداد: عثمان حسن

يجسد جناح أستراليا في «إكسبو 2020»، وهو بعنوان «حلم السماء الزرقاء» روح التفاؤل والطموح والإبداع، فهيكله على شكل مظلة للتجمع والترحيب بالزوار لاكتشاف التجربة الحياتية لأستراليا، بتنوعها العرقي والثقافي.. سيقدم الجناح كذلك نبذة عن أبرز الابتكارات العلمية لهذا البلد خاصة في مجال الفلك، ورصد النجوم والمجرات، فأستراليا من أبرز الدول في ارتياد علم الفلك الذي أفاد إلى درجة كبيرة الاكتشافات الدولية.تأثر الأدب الأسترالي بالمناظر الطبيعية، وهناك نخبة من الأدباء الذين تحفظهم الذاكرة الأسترالية مثل: بانجو باترسون، هنري لوسون، ودوروثيا ماكيلار.وفي عام 1973، دخلت أستراليا نادي كبار الكتاب في العالم، حيث حصل مواطنها باتريك وايت على جائزة نوبل في الأدب، وهو أول أسترالي يحقق هذا الفوز، حيث جاء في تقرير منحه الجائزة (لطريقته الرائعة والمؤثرة نفسياً في فن السرد والتي قامت بتقديم محتوى جديد للأدب). وباتريك وايت (1912 – 1990) أصدر نحو 27 مؤلفاً بينها:

أول رواياته المهمة وهي بعنوان «قصة العمة» 1948، وتتحدث عن حياة امرأة، يؤدي نجاحها الشخصي إلى جنونها، وله عدة روايات ك «شجرة الإنسان» 1955، وهي الأهم، وله أيضاً رواية «فوس» 1957، التي تستند إلى شخصية المستكشف الألماني فوس، التي وجد فيها باتريك وايت المعادل الموضوعي له، فهو مهرج وحكيم، عبقري وأحمق في آن واحد، ويسقط في النهاية ضحية لفضوله وللقارة البكر التي يحاول استكشافها. ومن رواياته أيضاً «راكبو العربة» 1961، و«دائرة الكون» 1966. درس باتريك وايت اللغات الحديثة في جامعة كمبردج، وخدم أثناء الحرب العالمية الثانية في سلاح الجو الملكي، عاد بعدها إلى أستراليا ليستقر فيها، وتخللت ذلك فترات إقامة متقطعة في كل من إنجلترا والولايات المتحدة.بدأت رحلته في الكتابة من خلال الشعر، ثم انتقل إلى النثر فكانت «الوادي السعيد» 1939 أولى رواياته، وتأثر فيها بديفيد هربرت لورنس وتوماس هاردي، عاد في كتاباته اللاحقة إلى بيئة بلاده الأصلية، وجعلها في صدارة أعماله، فبرز في هذا الجانب.تحفل مؤلفات باتريك وايت بالأساطير والرموز، وقد عالج فيها مسائل الغربة والبحث عن معنى للوجود، مستخدماً أسلوب «تيار الوعي» الذي جعل مؤلفاته عصية على بعض القرّاء، وهي على ما يشوبها من تشاؤم، فيها نبرة متفائلة مفعمة بفكره الناقد وخياله الشعري.


المراجع

alkhaleej.ae

التصانيف

مواليد 1912  وفيات 1990  حائزو جائزة نوبل في الآداب  أستراليون حازوا جائزة نوبل  كتاب ومؤلفون أستراليون   العلوم الاجتماعية