سبة (قرية)
قرية سبة هي ناحية إدارية وقرية سورية توجد في منطقة صافيتا التابعة لمحافظة طرطوس. توجد على خط الطول 36 شرقًا وخط عرض 34 شمالًا.
تسمية القرية
يرجع أصل تسمية القرية إلى الحضارات القديمة التي مرت بالمنطقة، فقد سميت عند القدماء بقرية صبة، وكما يقال لوفرة المياه فيها وبالتالي كثرة الخيرات وحسب التسمية القديمة صبة مع الزمن تحولت هذه التسمية إلى { سبة } وهناك روايات تقول أن أصل كلمة صبة هو سرياني.
الموقع والحدود
توجد قرية سبة في منطقة جبلية، محاطة بالجبال من كافة الجهات، ومؤلفة من أربع حارات متجاورة، وموقعها بالتحديد إلى الشمال الشرقي من مدينة صافيتا ،والتي هي مركز المنطقة، وتبعد عنها حوالي 17 كيلومترًا، التي تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة طرطوس، والتي هي مركز المحافظة. إذا فهي تبعد عن مركز المحافظة 44 كيلومترًا. وهي قرية صغيرة، يحدها من الشمال الشرقي قرية عين بشريتي، ومن الشمال الغربي قرية كفر جوايا، ومن الغرب قرية عين التينة، ومن الجنوب قرية جنين الصحية، ومن الشرق الأراضي الزراعية لقرية عين بشريتي.
لمحة تاريخية
يرجع عمر قرية سبة الحالية إلى قرابة 140 سنة، اشتكى خلالها أجدادنا من ظلم الطبقة الإقطاعية التي كانت مسيطرة بشكل تام على الأرض والفلاح واستمرت هذه السيطرة حتى قيام ثورة الثامن من آذار، بتاريخ 8 آذار 1963 حيث أعطيت الأرض لمن يعمل بها، وتم التخلص من الطبقة الإقطاعية التي كانت في عصر الإقطاع بشكل تام، ومنذ ذلك الوقت تطورت القرية، وازداد عدد السكان، وما زالت بعض البيوت القديمة شاهدة على معاناة هذه القرية وظلم الإقطاعي في زمان مضى.
مساحة القرية
تصل مساحة قرية سبة الى 5.168 دونم، وهذه المساحة تضم الأراضي الزراعية والأراضي السكنية.
وتتوزع المساحات كما يلي:
- أراضي مروية بمساحة (992) دونم
- أراضي بعل بمساحة (3306) دونم
- أبنية ومرافق بمساحة (620) دونم
- أراضي حراجية بمساحة (260) دونم
- بحيرات، ومستنقعات بمساحة (10) دونم.
الطبيعة والتضاريس
قرية سبة هي قرية جبلية متموضعة بين ثلاث جبال حيث ترتفع عن سطح البحر قرابة 673 مترًا. لا تحوي القرية أية سهول أو أراضي منبسطة، وتشمل عددًا من الجبال ولكن الإنسان استفاد منها بتحويلها إلى مدرجات، للاستفادة منها في الزراعة، كما تتنوع التربة من تربة خصبة حمراء تحتوي على بعض العناصر الغذائية اللازمة لنمو النباتات، إلى تربة بيضاء كلسية قليلة الخصوبة، كما تحوي تربة بركانية. وقد منحت هذه الترب القرية الكثير من الخيرات وهي صالحة لجميع أنواع الزراعة.كما تتنوع الصخور في القرية لتشمل الصخور الكلسية، والصخور البازلتية، وصخور متحولة. كما تحوي قريتي على عدد من الينابيع السطحية المستفاد منها في الشرب والري، كما قام بعض السكان بحفر العديد من الآبار الارتوازية، للاستفادة منها في الري وزيادة المواسم الزراعية. تتمتع القرية بمناخ متوسطي معتدل، حيث تتمتع بأربع فصول متميزة هي الصيف. والشتاء البارد الماطر، والخريف والربيع المعتدلين. يبلغ معدل الأمطار السنوية حوالي 650 مم.
الوضع السكاني
يصل عدد سكان القرية 2.820 نسمة. (حتى نهاية العام (2008)) يسكنون في منازل متجاورة توجد اغلبها في أسفل الجبل الذي تتموضع عليه القرية، وهذه البيوت حديثة مصنوعة من الاسمنت ويبلغ عدد هذه البيوت 286 بيتًا.يعمل القسم الكبير من سكان القرية في الزراعة، حيث تعرف القرية بين القرى المجاورة بأنها قرية نشيطة، حيث يقوم السكان بالعمل في الأرض في الصيف والشتاء، والقرية من القرى المشهورة بزراعة التفاح والزيتون حيث أن تفاح قرية سبة معروف ومميز لدى جميع سكان منطقة صافيتا.
كما يقوم قسم آخر من السكان في الخدمات أي الوظائف الحكومية، كما يقوم قسم كبير من الشباب بالتطوع للخدمة في الجيش، ويعمل قسم من السكان في الأعمال التجارية الحرة.يسكن أهالي القرية في بيوت حديثة من الفخم ومنها العادي مبنية ضمن منطقة منظمة ومزودة بكافة الخدمات الأساسية، حيث يتألف البيت القروي العادي بشكل عام من غرفة استقبال، وغرفتين لأهل البيت، كما توجد غرفة إضافية للضيوف، وتكون مساحة البيت بشكل وسطي حوالي 120 متر مربع هذا غير الفلل والمساكن الكبيرة.والان نحن بتاريخ:18/2/2012 الساعة : 9:30 صباحا وقرية سبة ومشتى الحلو ترتديان الثوب الأبيض والثلوج تغطيهما كاملة ومن يريد رؤية لون السلام(اللون الأبيض) يغطي الجبل والوادي والاشجار والبيوت والسيارات يأتي إلى هذه المنطقة الجميلة لينعم بجمال الطبيعة التي انعمها الله سبحانه وتعالى علينا
الوضع الاجتماعي
تشتهر القرية بالمحافظة على العادات والتقاليد الموروثة منذ القدم في القرية والمنطقة بشكل عام، ونلاحظ ترابط اجتماعي بين أهالي القرية كأنهم اسرة واحدة، من تبادل الزيارات في حالات المرض وفي حالات الفرح. فعندما يتوفى شخص ما، يلتف أهالي القرية بأكملهم حول أسرة الفقيد، ويقومون بالتعاون لدفنه والقيام بواجب المواساة.أما في الأفراح، وخاصة في الزواج يقوم أهل العريس بدعوة أغلب أهالي القرية للمشاركة في مراسم الزواج التي تقام في صالة الأفراح ويقدم فيها العشاء والمشروب في حفل فني يحييه أحد الفنانيين الشعبيين ليشيع أجواءً من الفرح والدبكات الشعبية ويشارك الجميع في اجواء الفرح.هاجر عدد من سكان القرية الهجرة الداخلية إلى داخل القطر، وكثيرون إلى مدينتي صافيتا وطرطوس وعدد منهم قد هاجر إلى دول الاغتراب وبخاصة دول أميركا اللاتينية.، وكذلك اسفر إلى دول الخليج وقد أدت هذه الهجرات إلى تطور في القرية فقد عاد المهاجرون ليساهموا في عمران القرية، حيث قاموا ببناء البيوت الفاخرة، وساهموا في التقدم الاقتصادي للقرية ببناء بعض المشاريع الحيوية التجارية والصناعية.
الوضع الصحي
إن قرية سبة هي القرية الأكثر تقدمًا بين القرى المجاورة من الجانب الصحي ، حيث يتم الآن بناء مستشفى متوسط المساحة ومتقدم التقنية، يكفي لخدمة أهالي القرية والقرى المجاورة. كما يوجد في القرية مركز صحي يحوي على عدد من أطباء من اختصاصات مختلفة، كما يوجد عدد من الممرضات. يقدم المركز الصحي الخدمات الصحية المتوسطة المجانية لأهالي القرية، كما يحوي على قسم خاص لطب الأسنان، للعناية بالأسنان مجانًا، كما يقومون بعمليات الطب الوقائي، وبخاصة تطعيم الأطفال وفق النظام الصحي المتبع وطنيًا.
الوضع التعليمي
زاد الاهتمام بالوضع التعليمي من قبل الأهالي الاهتمام بالنواحي الأخرى، ففي القديم، عندما لم تكن توجد مدرسة في القرية، كان أهلي القرية يذهبون إلى القرى المجاورة سيرا على الأقدام طلبًا للعلم. ولذلك فقد لاقت الناحية التعليمية اهتمامًا متميزًا من قبل المسئولين في القرية حيث طالبوا بافتتاح مدرسة منذ القديم، وكان لهم ذلك في عهد ثورة الثامن من آذار. لذلك يوجد في القرية روضة للأطفال، كما يوجد ثلاث مدارس في القرية هي: مدرسة سبة الرسمية للتعليم الأساسي (الحلقة الأولى والثانية) وثانوية سبة الرسمية، وثانوية سبة للفنون النسوية.
الوضع الاقتصادي
إن قرية سبة ذات اقتصاد جيد، حيث أنها ترتكز على الذات في الحاجات الأساسية، وبخاصة الغذاء، ويقوم الأهالي بالاستفادة من الفائض، ببيعه في سوق المدن القريبة، يقوم الاقتصاد في القرية على إنتاجين أساسيين هما: الإنتاج الزراعي، والحيواني، وبعض الأعمال التجارية., ومن أهم النشاطات الاقتصادية مزارع السلق المنتشرة في ربوعها.تم حديثا افتتاح مغارة أثرية في قرية سبة وهي سياحية بامتياز لأنها تشبه أو أجمل من مغارة جعيتا في لبنان أو مغارة الضوايات الواقعة بالقرب من قرية سبة في مشتى الحلو ولكن تنقصها بعض الخدمات مثل الكهرباء ومعدات السلامة ونتمنى من وزارة السياحة الإسراع في تأمينها والاهتمام أكثر.بالإضافة أن قرية سبة تقع بالقرب من ناحية مشتى الحلو وهما منطقتنان سياحيتان لجمالهما الجغرافي وسكانهما المتحضرينوكانت قرية سبة وما تزال تابعة(في بعض الامور)لناحية مشتى الحلو، وان سكان قرية سبة وبالنسبة لوضعهم الاقتصادي فانهم يملكون منازل ومحلات في المشتى وهذا بسبب حبهم للسياحة والتطور.
والان يصل عدد سكان الضيعة أكثر مما هو مذكور في الصفحة السابقة و ندعو الجميع للزيارة والتمتع بمياه وخضرة وجلسة قرية سبة
المراجع
areq.net
التصانيف
قرى محافظة طرطوس قرى سوريا الجغرافيا قرى سوريا