عزير عبد الحسين اوقلو حجيبيكوف (بالأذربيجانية: Üzeyir Əbdülhüseyn oğlu Hacıbəyov) (18 سبتمبر عام 1885م، آقجبدي - 23 نوفمبر عام 1948م، باكو) كان ملحن وقائد فرقة موسيقية وعالم وناشر وكاتب مسرحيات وشخصية اجتماعية ومعلم ومترجم آذربيجاني. بالرغم من أن عزير لم يكن مشهورا في دولة الغرب، إعتبروه الآذربيجانيون واحداً من أعظم ملحني آذربيجان.

عزير حجيبكوف
(بالأذرية: اوزئییر حاجی‌بَی‌اوو, Üzeyir Hacıbəyov)‏ 
Uzeyir Hajibeyov.jpg

معلومات شخصية
اسم الولادة عزير عبد الحسين أوغلو حاجبايوف
الميلاد 18 سبتمبر 1885
آقجبدي 
الوفاة 23 نوفمبر 1948 (63 سنة)
باكو
سبب الوفاة قصور القلب 
الجنسية
 
أذربيجان ي
أخوة وأخوات
الحياة الفنية
النوع موسيقى كلاسيكية
موسيقى أذربيجانية
الآلات الموسيقية بيانو 
آلات مميزة ...
التلامذة المشهورون قارا قاراييف 
المهنة ملحن، كاتب مسرحيات ،كاتب أوبرا
الحزب الحزب الشيوعي السوفيتي 
اللغات الأذرية[1] 
أعمال بارزة نشيد أذربيجان 
الجوائز
جائزة فنان الشعب في جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفيتية (1937)
SU Order of the Red Banner of Labour ribbon.svg
 وسام الراية الحمراء من حزب العمال 
فنان الشعب في الإتحاد السوفيتي
SU Order of Lenin ribbon.svg
 وسام لينين 
جائزة الاتحاد السوفيتي الحكومية  
التوقيع
Uzeyir Hajibeyov signature.jpg
 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB[2] 

بدأ عزير دراسته في مدرسة دينية، حيث تعلم اللغة العربية والفارسية وأتقن كلا اللغتين. بعد ذلك درس عزير في مدرسة روسية-آذربيجانية وهناك تعرّف على تراث أشهر الكتّاب الشرقيين والغربيين. بعد ذلك مارس عزير الموسيقى الشعبية وغنّى في الخورس عندما كان مراهقاً. في عام 1940 تخّرج عزير من معهد المعلمين في غوري (فيما يسمّى اليوم بجورجيا) ثم عاد بعد ذلك إلى باكو لكي يستقّر هناك ويمارس مهنته كمعلّم. وعندما أصبح معلماً كتب ونشر عدة كتب للرياضيات واللغة الآذربيجانية. طريقة تلحين عزير كانت مبنية بشكلٍ عام على فكرة دمج الموسيقى الغربية مع التقاليد الشرقية.

في عام 1908 كتب عزير أول أوبرا له، ليلى ومجنون (مبنية على قصة "ليلى والمجنون" العربية). في أوبرا ليلة ومجنون تجسدت موسيقى المقام في أسلوب غربي باستخدام أدوات موسيفية من كلا الثقاقتين. كتب حجي بيكف (شيخ سنان) في عام 1909 بطريقة مختلقة تماماً عن أوبراته الأولى، حيث استخذم أسلوباً عالمياً ققط. حصلت المسرحية على رد إيجابي، لكن محتواه كان "متحضرا" بشكل لم تعتاد عليه آذربيجان آنذاك، حيث أيّد أن يكون الزواج غير مقيد بالعرق أو الدين.

بعكس مسرحية شيخ سنان، كانت أعماله الأخرى مبنية على الموسيقى الأذربيجانية بشكل عام وعلى موسيقى المقام يشكل خاص.

جوهرة ميراثه كانت الأوبرا (كروغلو)، الثي كتبها في عام 1938م. أيضا، ساهم عزير في إنشاء معهد باكو للموسيقى في عام 1920، وسميّت بعد ذلك بحاجيبيوف بعد وقاته شرفاً له وتقديراً لجهوده ومساهماته. وثم من عام 1919 إلى عام 1920 عمل في جريدة (أذربيجان) التي كانت الجريدة الوطتية لجمهورية آذربيجان آنذاك. وقي عام 1927 تشر عزير (موسوعة الاغاني الشعبية الأذربيجانية) بمساعدة الملحن مسلم ماغومايف، ولأول مرة سُجل أكثر من 300 فقرات مسيقية باستخدام طريقة التنويت. في عام 1945 طبع كتاب أساسيات الموسيقى الشعبية في أذربيجان التي تُرجمت إلى عدة لغات.

اشتغل حجيبيوف مرتين كنائب في المجلس التشريعي في الاتحاد السوفييتي.


المراجع

areq.net

التصانيف

ملحنون أذربيجانيون  أذربيجانيون  مواليد 1885  صفحات تحتاج تصنيف سنة الوفاة   العلوم الاجتماعية