{{بداية قصيدة
عنوان= تنويع ثالث
| شاعر = [[سعدي يوسف]]
}}
أنا منتظِـرٌ ما يمحوه الليلُ
اختفت الزرقةُ منذ الآن ،
ولستُ أرى إلاّ طيراً مســكنُــهُ ســقفي القرميــدُ …
أ جِسرٌ في حمدانَ ، يـعِـيدُ مياهاً كانت تجري تحت الماءِ ؟
يُـغَـربِـلُـها ويُـعِــيدُ ...
أَم الصيفُ الساخنُ في الـمِـرآةِ ؟
أَم الرعدُ ؟
الطَـيَــرانُ الحربيُّ يُـقَـطِّــرُ في الدمِ رائحةَ البارودِ
ولكنْ ... في هذي القرية يربطُ ملاّحونَ قواربَــهم عند سياجِ الحانةِ ؛
حتى صيّــادو السَّـمَـكِ ابتدأوا يطوونَ خيوطاً وشِــباكاً …
…………............
………………….
………………….
مَـن دقَّ على الشُّـبّـاكِ ثلاثاً :
متتابعتينِ
وثالثةً بعدَ ثوانٍ ... ؟
( كان العمّـالُ يجيئون إلى منزلنا ، بالبصرةِ ، ســرّاً في الليل ، ويرتحلون الفجرَ )
ســأفتحُ |
أرجوكَ ، تَـمَـهَّـلْ …
لا ترحلْ |
سنكون معاً ، مثل رفيقَـينِ ، على طرقاتِ الفجــرِ
سنحملُ بَــيــرقَــنا
وندقُّ الصّـنجَ الهائلَ …
………………..
………………..
………………..
لا ترحلْ |
أرجوكَ ، تَـمَــهَّــلْ …
{{نهاية قصيدة}}
المراجع
www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=5809&r=&rc=53موسوعة العالمية للشعر العربي
التصانيف
شعراء
login |