محمد علي عبد الرحيم

مولده

ولد في 16 ايلول من سنة 1904 بالمكس، ثم ذهبت الأسرة إلى وادي القمر حيث ابتنى والده منزلا ومسجدًا متصلا به.حفظ القرآن وهو صغير ثم التحق بمدرسة المعلمين بالإسكندرية حيث تخرج منها سنة 1923.

امتهن منذ تخرجه في حقل التعليم متنقلا بين كافة القرى والمدن لاعوام عدة، وقد رقي في الوظائف التعليمية حتى صارت له رئاسة إحدى المدارس سنة 1931م ثم موجهًا بعد ذلك.

حيث تعرف على الشيخ محمد حامد الفقي: مؤسس جمعية أنصار السنة المحمدية عام 1948م في إحدى رحلاته للحج. وقد كان سبابا في انتشرت دعوة التوحيد بالإسكندرية

حيث اصبح اختيار سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ حتى يكون مفتي السعودية وقتها على الشيخ محمد علي عبد الرحيم في شوال عام 1370هـ الموافق يونيو 1951م ليقوم بتأسيس وإنشاء مؤسسة دينية بالرياض يتخرج في كلياتها علماء يسدون حاجة المملكة من العلماء.كما وكل إليه أمر تأسيس مدارس البنات بوضع المناهج الخاصة بتعليم البنات حيث شارك في وضع خطوطها الرئيسة ووضع المناهج ونظم التعليم والتوجيه بها.

كذلك قد قام باختياره الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ للتدريس بالمسجد الحرام هو والشيخ  عبد الرزاق عفيفي خاصة في شهر رمضان وأشهر الحج لسنوات طويلة. كما كان الشيخان رحمهما الله في مقدمة العلماء الذين كانوا يحضرون مجلس العلم الذي كان يعقده الملك عبد العزيز آل سعود بقصره بالمربع وذلك يوم الاثنين من كل أسبوع.

وفي سنة 1974 بقي استقرار الشيخ محمد علي عبد الرحيم بمصر بمدينة الإسكندرية وبرغم المرض الشديد الذي كان يواجهه لم يتخلف لحظة واحدة عن المشاركة في الدعوة، والانتقال بين الفروع، وفي عام 1975 اختير الشيخ رئيسًا لجماعة أنصار السنة المحمدية بعد أن تنازل له الشيخ محمد عبد المجيد الشافعي ـ ـ فجمع الله به شمل الجماعة وجنبها شر الفرقة.و يعتبر الشيخ محمد علي عبد الرحيم صاحب أطول مدة في رياسة الجماعة بعد مؤسسها الأول إذ تولى رياستها عام 1975م حتى توفي عام 1991م وبذلك تكون مدة رياسته خمسة عشر عامًا قام فيها بإدارة الجماعة

جهوده العلمية

على الرغم مصارعة الشيخ للمرض إلا أنه كان يسهر الليل مع المقالات محررًا ومفتيًا لما يوجه لمجلة التوحيد من أسئلة سواء على صفحاتها أو يرد عليهم بصفة شخصية.وقد كانت مشاركاته في الكتابة بمجلة التوحيد سببًا في أن عرفت طريقها إلى أنحاء متفرقة من العالم الإسلام. كما تضاعف عدد المطبوع منها من 5 آلاف إلى 36 ألفًا.

مكانته العلمية

أنه كان رحمة الله عليه لا يضارع في علم تقويم البلدان (الجغرافيا) حتى أنه بذّ في هذا العلم المتخصصين، وقد حضره عاهل السعودية الملك عبد العزيز آل سعود وهو يعلم مادة الجغرافيا لطلبة السنة النهائية في معهد الرياض العلمي، فشد إليه وأعجب بمادته وطريقته ومكث يستمع إليه وقتًا طويلا.ولعلنا نذكر أن محطة القرآن قد سجلت معه حديثًا في أحد أشهر رمضان وكان عن اختلاف المطالع تكلم فيه هن علوم الجغرافيا كأحد أستاذتها الأفذاذ.

رفاقه في السعودية

كانت مدة الثلاثة والعشرين سنة  التي امضاها بالسعودية فترة لقاء مع علماء أجلاء منهم: الشيخ عبد الله المحمود من الشارقة، والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم، والشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد العزيز بن باز، وكان من معارفه أيضًا الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام الحرم المكي، أما صلته بالشيخ عبد الرزاق فقد سبق القول عنها.

وفاته

في سنة 1984 انتقل ـ ـ إلى غرب الإسكندرية (الدخيلة) وقام ببناء بها مسجد التوحيد واتخذ لنفسه سكنًا أعلى المسجد ـ وقد وقفه بعد موته ليكون مكانًا لفرع الدخيلة.

توفي في صباح السبت الثامن والعشرين من صفر الخير عام  1412هـ الموافق الثامن من ايلول  1991م فاضت روحه إلى بارئها بعد حياة حافلة بالجهاد والدعوة في سبيل الله بغير كلل ولا ملل.

رغم مصارعة الشيخ للمرض إلا أنه كان يسهر الليل مع المقالات محررًا ومفتيًا لما يوجه لمجلة التوحيد من أسئلة سواء على صفحاتها أو يرد عليهم بصفة شخصية.وقد كانت إسهاماته في الكتابة بمجلة التوحيد سببًا في أن عرفت طريقها إلى أنحاء متفرقة من العالم الإسلام. كما تضاعف عدد المطبوع منها من 5 آلاف إلى 36 ألفًا.

من صفاته العلمية

أنه كان رحمة الله عليه لا يضارع في علم تقويم البلدان (الجغرافيا) حتى أنه بذّ في هذا العلم المتخصصين، وقد حضره عاهل السعودية الملك عبد العزيز آل سعود وهو يدرس مادة الجغرافيا لطلبة السنة النهائية في معهد الرياض العلمي، فشد إليه وأعجب بمادته وطريقته ومكث يستمع إليه وقتًا طويلا.ولعلنا نذكر أن محطة القرآن قد سجلت معه حديثًا في أحد أشهر رمضان وكان عن اختلاف المطالع تكلم فيه هن علوم الجغرافيا كأحد أستاذتها الأفذاذ.

تصانيفه العلمية والفقهية

وفقا لانشغال الشيخ بالتدريس، ثم بالكتابة في مجلة التوحيد كان قليل ما يقوم بالتأليف، وله كتاب يدعى «الأخلاق المحمدية» (جزءان)، وله رسالة طيبة تدعى «الوصية الشرعية».ويكفي الشيخ فضلا أن ما تركه من أثر في نفوس إخوانه وأحبابه وتلاميذه لا يمحوه شيء ولا يعفى عليه الزمن.فجزاه الله خير الجزاء.


المراجع

areq.net

التصانيف

مواليد 1322 هـ  سلفيون  وفيات 1412 هـ   اعلام من مصر   العلوم الاجتماعية