علي عثمان محمد طه، هو سياسي إسلامي من السودان، شغل مجموعة مناصب حكومية رفيعة، يعرف بمهندس اتفاق السلام بنيفاشا عام 2005، مع زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق.
المولد والنشأة
ولد علي عثمان محمد طه يوم 1 تشرين الثاني عام 1944 في الخرطوم لأسرة بسيطة الحال.
الدراسة والتكوين
حصل على تعليمه بمدرسة الخرطوم الأميرية الوسطى، ومدرسة الخرطوم الثانوية القديمة، وأكمل دراسته بكلية الحقوق بجامعة الخرطوم، ونال عام 1971 على شهادة البكالوريوس في القانون بمرتبة الشرف الأولى.
الوظائف والمسؤوليات
شغل مجموعة مناصب حكومية ونيابية، وعمل في البداية بالقضاء سنة 1976 ثم بعد ذلك بالمحاماة في الفترة ما بين 1977 و1985. انتخب عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم لعضوية مجلس الشعب (البرلمان) لثلاث دروات متتالية، تولى خلالها رئاسة لجنة الشؤون القانونية. تزعم المعارضة بالجمعية التأسيسية في الفترة ما بين 1991-1993، ثم أصبح عضوا بالمجلس الوطني الانتقالي 1993-1995، وعين بعدها وزيرا للتخطيط الاجتماعي، ثم وزيرا للخارجية عام 1998.ظل نائبا أول للرئيس البشير حتى يوليو/تموز 2005 حيث أصبح نائبا ثانيا بعد انفصال الجنوب وتولي جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان منصب النائب الأول.
التوجه الفكري
اشتهر بتوجهه الإسلامي وكان نشيطآ في هياكل الجبهة الإسلامية القومية وكان واحدا من أبرز القيادات في الحركة الإسلامية السودانية.
التجربة السياسية
دخل عالم السياسية مع دخوله للجامعة، حيث نشط مع الإسلاميين المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين، واختير رئيسا لاتحاد طلبة جامعة الخرطوم عام 1971. انتمى إلى الجبهة الإسلامية القومية، وتزعم المعارضة في عهد حكومة الصادق المهدي وكان الرجل الثاني في الجبهة بعد الترابي، قبل أن ينشق عن هذا الأخير في كانون الأول 1999 عقب النزاع على السلطة مع عمر حسن البشير. كان له دور مركزي في الوصول إلى اتفاقية نيفاشا، أول اتفاق للسلام مع زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق في 9 يناير/كانون الثاني 2005 بعد مفاوضات شاقة. كلفه الرئيس البشير بعدها بإدارة ملف المفاوضات المتعلقة بإقليم دارفور. وفي ٨ كانون الأول 2013 أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن نائبه علي عثمان محمد طه تمت استقالته لإفساح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة بعدما وصفه بأنه "رأس الرمح وقائد التغيير في التشكيل الوزاري الجديد". يتهمه بعض منتقديه بأنه أضعف الحركة الإسلامية السودانية وساعد في تقسيمها في التسعينيات في وقت كان يمكنها أن يقوم بدور نموذجي، مقرين له في الوقت نفسه بنظافة اليد وعدم التكسب من السياسة.
المراجع
aljazeera.net
التصانيف
سياسة السودان حقوقيون سودانيون سياسيون إسلاميون نواب رؤساء السودان محامون سودانيون العلوم الاجتماعية