ألسات 1

في 28 تشلرين الثاني 2002، من قاعدة پلستسك الروسية التي تقع على بعد 600 كلم شمالي موسكو وبالتعاون مع المركز الفضائي البريطاني في سري (Surrey Space Centre)، تم العمل لعى اطلاق أول قمر صناعي جزائري لا يزيد وزنه عن 90 كلغ بحجم 60

  • 60*60 سم، على علو قدّر بـ 680 كلم وعلى مدار مستدير، كما قدّرت فترة حياته الافتراضية بـ 5 سنوات، والصور الملتقطة ذات دقة 32 متر، وعلى 3 حزم طيفية، قرب تحت الحمراء، حمراء، خضراء. هذا الساتل جزء من برنامج دولي يسمى "كوكبة مراقبة الكوارث" Disaster Monitoring Constellation (DMC) يعمل على الاستغلال المشترك لأقمارها الصناعية في مجال مراقبة في الكوارث الطبيعية، فإلى جانب "آلسات 1” الجزائري، نجد “بلسات” (BilSat) التركي، «نيجيرياسات 1» النيجيري، “د.ام.سي” الصيني، “د.ام.سي.اي.ك” البريطاني.

وكان من المنتظر أن يلحقه في عام 2004 سواتل لشركة أسبانية والصين والمملكة المتحدة، وريما لاحقاً من فيتنام وتايلاند. ويستعمل الساتل آلسات 1 في مكافحة التصحر، حيث يعمل على تقييم الوضعية النباتية للمناطق المحمية والمسيّرة من طرف المحافظة السامية لتنمية السهوب، وكذا العمل على التنمية الريفية من خلال  أنظمة متابعة الحالة الإيكولوجية للمناطق السهبية.

كما سجل حضوره أثناء غزو الجراد لمناطق الساحل والمغرب العربي كالصورة التي التقطت في ديسمبر 2004، حيث أظهرت المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر بواد الذراع نشاطا كلوروفيليا مكثفا يعمل على تشجيع على تكاثر الجراد. أما فيما يتعلق بحرائق الغابات فصور “ألسات 1” يوم 25 أوت 2004 أظهرت نشوب 3 حرائق بولاية تيبازة، كما التقط “ألسات 1” أيضا صورا لتلوث واد الحراش بتاريخ 10 آذار 2003، وكذلك يمكن الاستفادة من هذا ألساتل في الموارد المنجمية والبترولية، حيث تستعمل الصور في إنجاز الخريطة الجيولوجية الوطنية بمقياس 1\200000 درجة شمال و1\500000 درجة جنوب بالتعاون مع وزارة الطاقة والمناجم، كما أن صور “ألسات 1” تمكن من التفرقة بين مختلف الطبقات الجيولوجية والكشف عن البنيات الجيولوجية التي تحتوي على طاقات منجمية.


المراجع

areq.net

التصانيف

أقمار صناعية  أقمار صناعية دوارة حول الأرض  قمر اصطناعي  أقمار صناعية للطقس  أقمار صناعية جزائرية  العلوم والتقنية في الجزائر  برنامج الفضاء الجزائري   العلوم التطبيقية