غاص عميقا عميقا بحثا عن الدُّر المكنون، وحين وصل إلى القاع حيث يكون، لمس بيديه النجوم.
قبَّلته كبيرتهن من الإعجاب على الجبين بين عينيه، وقالت له بإكبار: "... وتأكل الطعام، وتمشي في الأسواق؟!"
أطرق، توردت وجنتاه من الحياء، ولما همّ أن يقول كلمة بتواضع، وضعت باطنَ أصابعها على شفتيه، وأضافت ولغة عينيها تنطق بأجلَّ من الكلام: "ليتني هباءةٌ في سمائك!" فانحنتْ ساجدةً كلُّ النجوم.
بقلم: سعيد عبيد.
المراجع
odabasham.net
التصانيف
ادب قصص الآداب