بحر مويس
يذكر التاريخ أن الشرقيه تعتبر أرض الأديان فعلى أرضها أقام النبى يوسف بن يعقوب عليهما السلام وعلى أرضها ولد النبى موسى عليه السلام وأوحى الله إلى أمه أن تضعه في التابوت وتلقيه فـــى اليم ( بحر مويس حاليا ً)عندما حملت أم موسى به خافت أن يقتله فرعون فأخفت حملها، ولما ولدته أوحى الله إليها أن تلقيه في التابوت وتلقيه في اليم، فقامت بذلك فطاف في اليم فالتقطته زوجة فرعون وأحبته، وأدخل البلاط الفرعوني، فطلبت زوجة فرعون إتخاذه ولدا فأدخلته القصر وأسموه (موسى) أي: المنتشل من الماء.
الوصف
يخرج بحر مويس كفرع من الرياح التوفيقى ويخترق محافظة الشرقية كترعة كبيرة ثم يلفظ انفاسة على هيئة جدول عند نهايته في أولاد صقر.
الاهمية
إن لبحر مويس أهمية قصوى حيث يعد المصدر الرئيسى لري آلاف الأفدنة في مراكز الزقازيق وأبي كبير وههيا والإبراهيمية وكفر صقر وأولاد صقر وبحر مويس من أجمل البحار ليلا في مدينة الزقازيق وهو يطل على مبنى محافظة الشرقية والكثير من المباني الجميلة والفخمة في محافظة الشرقية بحر مويس ويعود السبب في وجوده إلى رغبة محمد علي باشا الكبير في إنشاء الترع وتعميم طرق الري والصرف لأراضي مديرية الشرقية لإصلاح أراضيها الزراعية وتوسيع دائرة العمران فيها لزيادة إيرادات الحكومة من ضرائب الأطيان من جهة وزيادة ثروة السكان ورفاهيتهم من جهة أخرى.
وبالإضافة إلى الثروة السمكية الوفيرة التي تعمل على الكفاية الذاتية والتقليل من استيراد السمك من المحافظات الاخرى بل بالعكس تصدر محافظة الشرقية للكثير من المحافظات
المراجع
areq.net
التصانيف
ترع مصرية العلوم الاجتماعية طبيعة