المارشال محمد أمزيان (و. أربعة ديسمبر 1897 - ت. 1 أبريل 1975، بمدريد)، هو رجل عسكري مغربي إسپاني قدم دوراً رئيسياً مع الكتائب في الحرب الأهلية الإسپانية.
حياته
ولد سنة 1897 في بني أنصار باقليم الناضور، الريف المغربي. ويبدو حتى تاريخه معبأ بكل ما يصطلح عليه في أول سابقة من نوعها، فهوالمارشال الأول والأخير والوحيد في الجيش المغربي، تبناه عسكرياً ملكملك إسپانيا ألفونسوالثالث عشر الذي أجبر مدرسة طليطلة العسكرية سنة 1913 علي تغيير قانونها حتي يتمكن مسلم مغربي من الانضمام إليها بعدما كانت حكراً علي الإسپان.
الحرب الأهلية الإسپانية
الجنرال محمد أمزيان.
تخرج وصار تعيينه في مليلية (شمال المغرب وتحتلها إسپانيا) للقاءة انتفاضة الريفيين التي سيتزعمها لاحقا محمد بن عبد الكريم الخطابي. هذا الأخير الذي ألحق بإسپانيا أكبر هزيمة عسكرية في تاريخها في معركة أنوال سنة 1921، حيث قضي علي 13 ألف جندي إسپاني خلال يومين.وكان أمزيان أول مغربي يحصل علي مرتبة كابتن-جنرال، أعلي مرتبة في السلم العسكري في إسپانيا ولم يكن يتجاوزه سوي صديقه الدكتاتور فرانسيسكوفرانكوالذي كان برتبة جينيراليسيمو، أي قائد جميع الجيوش ورئيس إسپانيا.وفي الوقت الراهن أصبحت رتبة كابتن-جنرال مقتصرة علي ملك إسپانيا وحده، وهذا يعني حتى أمزيان تمتع برتبة عسكرية هي نفسها التي يحملها ملك إسپانيا الحالي.ويكشف الدبلوماسي خوسي ماريا ألفاريث دي سوتومايور في كتابه رواية بلين كامينوحتى الكثير من المسؤولين المغاربة كانوا يجهلون القيمة الحقيقية للماريشال أمزيان، ففي حالة مقتل فرانكوأورحيله كان أمزيان أحد المرشحين وقتها، الخمسينات، في إسپانيا لتولي منصب رئيس البلاد بحكم الرتبة والأقدمية.كان أمزيان أول من خرج بجنوده إلي شوارع مليلية لدعم الانقلاب العسكري ضد الجمهورية سنة 1936 وكان وقتها كولونيلا، وأول من ولج علي رأس كتيبة مدينة طليطلة في المعركة الشهيرة التي خلفت مقتل الآلاف وتعتبر أبشع معركة في الحرب الأهلية الإسپانية. وتخصص خط التاريخ والمجلات الصادرة وقتها حيزا مهما للفظاعات التي ارتكبتها قوات أمزيان. بعد نهاية الحرب الأهلية الإسپانية حصل منصب حاكم لمنطقتي جزر الكناري في عرض المحيط الأطلسي، التي انطلقت منها شرارة التمرد العسكري على الجمهورية اليسارية الأسبانية، وإقليم جاليسيا، شمال غرب البلاد، وهوإقليم يحظى بأهمية سياسية وإستراتيجية فائقة في البلاد.
التحاقه بالجيش المغربي
مظاهرة في مدينة الناضور شمال المغرب ضذ افتتاح متحف المارشال أمزيان، 2006.وبعد استقلال المغرب سنة 1956، جاز فرانكوفي صفقة تاريخية ـ سرية حتي الآن ـ مع الملك محمد الخامس بالتحاق المارشال أمزيان بالجيش المغربي، ومن أبرز إنجازاته أنه شارك الي جانب الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1959 عندما كان وليا للعهد في قمع انتفاضة الريفيين التي خلفت المئات من القتلي. وبهذاقد يكون أمزيان قد قمع المغاربة في عهد الاحتلال وفي عهد الاستقلال.
وفاته
مات الماريشال أمزيان في واحدة من مستشفيات مدريد، في 1 ماي 1975، بعد وفاة الجنرال فرانكوبفترة قصيرة.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
مغاربة أمازيغ الريف عسكريون مغاربة العلوم الاجتماعية التاريخ