محمد عثمان الميرغني
استلم خلافة طائفة الختمية أكبر الطوائف الصوفية المكونة للحزب الاتحادي الديمقراطي عقب موت اباه سنة 1968.
كما نشط في مجال السياسة لكنه لم يتقلد أي منصب سياسي أو موقع قيادي في الدولة، وتسلم قيادة الحزب الاتحادي عقب وفاة الشريف حسين الهندي سنة 1982.
في سنة 1988 انسحب حزبه من الائتلاف الذي شكله مع حكومة الصادق المهدي بعد اعتراض الأخير على اتفاق مبادرة السلام الذي وقعه الميرغني مع قرنق في العام ذاته .
خرج من السودان عقب استيلاء حكومة الإنقاذ على مقاليد السلطة، ومنذ ذلك التاريخ ترأس التجمع الوطني الديمقراطي الذي شمل كافة فصائل المعارضة السودانية التي كانت تتطلع للإطاحة بحكومة البشير.
لكنه وافق على المضي في طريق السلام الذي أوصله في اخر المطاف إلى وضع يده بيد البشير تمهيدا لرجوعه وأعضاء حزبه إلى الخرطوم، ومع أنه أرسل عددا من قيادات تجمعه للمشاركة في صياغة الدستور المؤقت للبلاد فإنه ما زال مترددا لغاية الآن في حسم موقفه من المشاركة رسميا في الحكومة.
المراجع
aljazeera.net
التصانيف
سياسيون سودانيون الأسرة الميرغنية علماء دين سنة سودانيون صوفيون سودانيون العلوم الاجتماعية