محمد أشرف السيد علي سعد (ولد 1 يناير، 1954) يعرف أكثر باسم أشرف السعد هو رجل أعمال مصري مقيم بلندن، كانت الحكومة المصرية قد فرضت الحراسة على ممتلكاته لمدة 15 عاما. كما كان أحد أعضاء جبهة إنقاذ مصر (ما قبل ثورة 25 يناير) المعارضة لنظام الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك لفترة قصيرة قاربت 24 ساعة قبل انسحابه منها.
هو رئيس مجلس إدارة شركة السعد للاستثمار وتوظيف الأموال في فبراير 1991، بدأت رحلته الأولى مع الهرب حين سافر الي باريس عام 1991 بحجة العلاج وبعد هروبه بثلاثة أشهر صدر قرار بوضع اسمه علي قوائم الممنوعين من السفر. وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين بتهمة اصدار شيك بدون رصيد. في يناير 1993، عاد السعد فجأة حيث تمت احالته الي محكمة الجنايات لعدم اعادته 188 مليون جنيه للمودعين بالإضافة الي 8 اتهامات اخري. في نهاية ديسمبر 1993، أخلي سبيله بكفالة 50 الف جنيه وتشكيل لجنة لفحص اعماله المالية. غير أنه سافر مرة اخري للعلاج في باريس في 4 يونيو، 1995 ولم يعد حتى الآن ومن الغريب ان مسؤولين كباراً كانوا من بين المودعين في شركات السعد لتوظيف الاموال الا انهم حصلوا علي اموالهم قبل احالته الي المحاكمة.
وقد صدر حكم بإنهاء الحراسة وإعادة ما تبقى من ممتلكاته عام 2009.
في مايو، 2004، رفع السعد دعوى قضائية في المملكة المتحدة ضد الحكومة المصرية قبل سقوطها عام 2011، حيث طالبها بدفع 60 مليوندولار أمريكي له كتعويض عن اجباره على بيع ما يملكه من شركات ومصانع خلال فترة توفيق أوضاعه مع الأشخاص المودعين. السعد قال أن السبب الحقيقي يعود إلى كون جهاز المدعي الاشتراكي قد باع أملاكه بأثمان أقل من قيمتها الحقيقية. من بين الأملاك الأخرى التي بيعت بأقل من قيمتها: مصانع لاثاث المنازل، وارض زراعية، وعدة محطات صيانة، وحصة السعد في مستشفى استثماري، ومصنع لإنتاج ثلاجات، ومصتع آخر للمصاعد. كما قال أن جهاز المدعي الاشتراكي نفسه قد استولى في بداية التسعينات على أرصدة السعد في بنك مصر الخليجيوهي أرصدة تقدر ب 18 مليون دولار و43 جنيها مصريا. السعد قال أنه رفع الدعوى في المملكة المتحدة وليس مصر بسبب خوفه من الاعتقال في مطار القاهرة، كما حدث له من قبل.
منذ العام 2009 وحتى الآن، بدأ السعد بالظهور على قناة المستقلة ليتكلم حول مسيرته في توظيف الأموال ولنفي الاتهامات الموجهه له حيث حاوره عباس الجنابي وآخرون.
في 11 أغسطس، 2010، أفرجت السلطات المصرية عن صديقه أحمد الريان بعد أن قضى 22 عاما تقريبًا في السجن بسبب قضايا متعلقة بتوظيف الأموال خالفت القانون والقواعد المصرفية المصرية. وبسبب تحريره شيكات بنكية من غير رصيد قيمتها 50 ألف جنيه مصري.
في العام 2012، أصدر كتابًا بعنوان "الصابئة والسعد: قصة الصعود والنجاح.. واغتيال الحلم". الكتاب يتحدث عن علاقته بالرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، وعن علاقاته مع مسؤولين في النظام السابق مثل رئيس الوزراء السابق علي لطفي، ورئيس مجلس الشعب السابق رفعت المحجوب، ووزير الدخلية السابق النبوى إسماعيل. الكتاب يتحدث أيضًا عن رحلة ثرائه.

الحياة الشخصية

في 18 سبتمبر، 2011، توفيت ابنة السعد "سارة" عن 27 عامًا بعد معاناة مع المرض.

المراجع

ويكيبيديا, الموسوعة الحرة

التصانيف

رجال أعمال مصريون