3458 - القاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن أبي أحمد القاسم بن أبي عبد الله بن أبي القاسم طاهر بن يحيى النسابة بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو فليتة الحسيني المدني: أميرها جد شيحة، والد جماز الماضي، كل منهما مع نسبه، وكان أمير المدينة في أيام الخليفة المستضيء بأمر الله بن المستنجد بالله العباسي، وكان السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، كما قال أبو شامة في الروضتين صحبا فيه يستصحبه معه في غزواته وفتوحاته حتى حضر معه أكثر فتوحاته، ويجلسه على يمينه، ويستوحش له إذا غاب، ويستأنس بشيبته، ويعتقد بركة نسبه الطاهر، ويكرمه ويحتفه بأجل الكرامات، قال: وما حضر معه حصار بلد أو حصن إلا فتحه الله على المسلمين، فعظم اعتقاده فيه، وانفرد بولاية المدينة بدون مشارك ولا منازع خمساً وعشرين سنة وبخط بعض الكتبة: أنه قدم في مكة في موسم سنة إحدى وسبعين وخمسمائة مع الحاج فسلمها له أميرها ثلاثة أيام، ثم سلمت بعد ذلك لداود بن عيسى بن فلتية، ولما توفي صاحب الترجمة استقر عوضه جماز أكبر أولاده - وهو جد الجمامزة، إلى أن مات، وله ذكر في حادثة كانت سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، سلفت في عمر بن الحسين النبوي، وقال المجد: كان جميل النقيبة، وسيم المحيا، قيم الوجه، أسمح، أبلج......، بهياً وضاحاً، عسانياً، ذا رأي سديد وشأوٍ بعيد، قال العماد الأصفهاني رحمه الله في فصل يذكر السلطان الملك العاد صلاح الدين يوسف بن أيوب قال: كان أمير المدينة النبوية صلوات الله على ساكنها في موكبه، فكأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسير الفقير إلى نصرته به من يثربه، وهذا الأمير عز الدين أبو فلتية قد وفد في تلك السنة أوان عود الحاج، وهو ذو شيبة، تقد كالسراج، وما برح مع السلطان مأثور المآثر، مذكور المفاخر، ميمون الصحبة، مأمون المحبة، مبارك الطلعة، مشاركاً في الوقعة، فما تم فتح في تلك السنين إلا بحضوره، ولا أشرف مطلع من النصر إلا بنوره، فرأيته ذلك اليوم السلطان مسايراً، ورأيت السلطان له مشاوراً محاوراً، وأنا أسير معهما وقد دنوت منهما، ليسمعاني أو أسمعهما، وقال أبو شامة: كان السلطان صلاح الدين محباً في الأمير قاسم بن مهنا، يستصحبه في غزواته ويستنصر ببركته في فتوحاته، حضر معه أكثر الفتوحات في تلك السنين، وكان السلطان يجلسه منه على اليمين، ويستوحش بغيبته ويستنأنأنس بشيبته، وما حضر مع السلطان حصار بلد أو حصن إلا فتحه الله على المسلمين، وكان السلطان يعتقد نسبه الطاهر، ويتحفه ويكرمه بالمكارم البواهر، ولي إمارة المدينة في أيام أمير المؤمنين المستضيء بالله بن المستنجد بالله، قال شيخنا في منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم: هذا من دون، كما سياتي أن صاحب الترجمة أول من عرف من أمراء هذا البيت للمدينة.
3459 - القاسم بن نافع المدني: السوارقي، نسبة إلى السوارقية قرية من قرى المدينة، روى علن الحجاج بن أرطأة وسحن بن قرقد القصاب وهشام بن سعد ومالك، وعنه محمد بن الحسن بن زبالة ويعقوب بن حميد بن ثابت، ذكر في التهذيب.
3460 - القاسم بن هشام بن فلتية بن قاسم بن محمد بن جعفر الحسني: أمير مكة، بل وصف بأمين الحرمين، ويعرف بابن أبي هاشم، استقر بعد أبيه المتوفى سنة تسع وأربعين وخمسمائة في المحرم سنة إحدى وخمسين وقيل في جمادى الأولى سنة ست وخمسين،بعد أن صادر المجاورين وأعيان أهل مكة، وأخذ كثيراً من أموالهم ثم هرب خوفاً من أمير الحاج، فلما قدم أمير الحاج استقر بعمه عيسى بن فلتية، فدام إلى رمضان، ثم جمع ابن أخيه قاسم جمعاً من العرب وسار به إلى مكة ففارقها عمه، ودخلها قاسم، فأقام بها أياماً ثم هرب وصعد جبل أبي قبيس، فسقط عن فرسه فأخذه أصحاب عمه عيسى فقتلوه، وعظم ذلك على عمه وأخذه وغسله ودفنه عند أبيه عند المعلاة، واستقر الأمر لعيسى.
3461 - القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي: من أهل المدينة، يروي عن أبيه، وعنه الحرث بن عبد الملك، ذكره ابن حبان في الرابعة، والعقيلي في الضعفاء، وهو في الميزان.
(2/75)
المراجع
islamport.com
التصانيف
أشراف المدينة العلوم الاجتماعية