ذهب الحنفية إلى تقسيم النوافل إلى قسمين:
مسنونة ومندوبة.
والسنة:
هي المؤكدة التي واظب الرسول صلى الله عليه وسلم على أدائها،
ولم يتركها إلا نادراً، إشعاراً بعدم فرضيتها.
والمندوب:
هو السنة غير المؤكدة التي فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم
أحياناً وتركها أحياناً.
القسم الأول: السنن المؤكدة عند الحنفية:
ركعتان قبل صلاة الفجر (الصبح)، وهما آكد (أقوى) السنن، لقوله صلى الله عليه وسلم:
"ركعتا
الفجر خير من الدنيا وما فيها"
رواه مسلم.
وبناء عليه قالوا: لا يجوز أن يؤديهما قاعداً أو راكباً بدون عذر. ولا
يقضى شيء من السنن سوى سنة الفجر،
إذا فاتت معه، وقضاه من يومه قبل الزوال،
فإن صلى
الفرض وحده، لا يقضيان.
ووقتهما وقت صلاة الصبح.
والسنة أن يقرأ في أولاهما سورة
الكافرون، وفي الثانية: الإخلاص.
وأن يصليهما في بيته في أول الوقت.
وإذا قامت صلاة
الجماعة لفرض الصبح قبل أن يصليهما:
فإن أمكنه إدراكها بعد صلاتهما ولو في الركعة
الثانية، فعل،
وإلا تركهما، وأدرك الجماعة، ولا يقضيهما بعد ذلك.
والإسفار بسنة
الفجر أفضل.
المراجع
www.dalem.net/t8938-topic منتدى أحلى أصحاب_أنواع الصلوات بالتفصيل
التصانيف
شعائر