حساسية الشمس هي مصطلح يُستعمل عادةً لوصف عدد من الحالات التي يحصل بها طفح جلدي أحمر حاك على الجلد الذي تعرَّض لضوء الشمس. أكثر الصور الشائعة للحساسية الشمسية هي الطفح الضوئي المتعدد الأشكال، والمعروف أيًضا بالتسمم الشمسي.

إن الناس لديهم نوع وراثي من الحساسية للشمس. يصاب البعض الآخر بعلامات وأعراض فقط عندما يكون سببها عامل آخر - مثل التعرض لدواء أو تعرض الجلد للنباتات مثل الجزر الأبيض البري أو الليمون الأخضر.

عادةً ما تختفي الحالات المتوسطة لمرض حساسية الشمس دون علاج. الحالات الأكثر شدةً قد تحتاج إلى علاج باستعمال كريمات أو حبوب ستيرويد. قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من حساسية كبيرة للشمس إلى اتخاذ إجراءات وقائية، وارتداء ملابس واقية من الشمس.

الأعراض

  • الاحمِرار
  • الحساس فبالتهيّج والألمنتوءات صغيرة تتحول لبقع بارزة
  • تحرشف، وتقشر، ونزيف الجلد
  • قروح وطفح جلدي

العلاج

يعتمد العلاج على نوع حساسية الشمس التي لديك. في الحالات البسيطة، قد يكون الابتعاد عن أشعة الشمس لبضعة أيام كافيًا لتراجع العلامات والأعراض.

إذا كان لديك حساسية كبيرة من أشعة الشمس، فقد يقترح الطبيب تعريض الجلد لضوء الشمس ليتعود عليه في كل ربيع تدريجيًا. خلال العلاج الضوئي، يتم استعمال مصباح خاص لتسليط الضوء فوق البنفسجي على مناطق جسمك التي غالبًا ما تتعرض لأشعة الشمس. يتم ذلك عادة عدة مرات في الأسبوع على مدار عدة أسابيع.

الأدوية

تتوفر الكريمات التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات دون وصفة طبية وبصور طبية أقوى. لعلاج رد الفعل التحسسي الحاد، قد يصف طبيبك برنامجًا قصيرًا يتضمن حبوب الكورتيكوستيرويد، مثل بريدنيزون.

قد يقلل دواء علاج الملاريا المعروف باسم هيدروكسي كلوروكوين (بلاكينيل) من أعراض بعض أنواع الحساسية تجاه أشعة الشمس.

 

 


المراجع

mayoclinic.org

التصانيف

طب   صحة   علاج   العلوم البحتة