الشريف بركات، من أعلام الرجولة والشجاعة والأدب، كان والده أمير مكة، والشريف بركات تمتع بالحكمة وموهبة العقل، أحبته جارية حبًا شديدًا، ولكنها عندما أخبرت بذلك قام بطعنها، فأكادت له، فأحضرت جربوعًا وقام بسلخه وكذبت عل والد بركات وأخبرته أنه راودتها، مما جعل بركات يخرج من القصر للحويزة، وأحبته ابنة الأمير ومهدت له لكرسي والدها.
المراجع
alraimedia.com
التصانيف
حجازيون هاشميون العلوم الاجتماعية الآداب التاريخ