حبلٌ من الآهات
يحيى السَّماوي
yahia.alsamawy@gmail.com
ألآهاتُ حِبالٌ من قِنب ِ الصّبابة ِ
ينشرُ قلبي عليها ثيابَ نبضه
ومناديله المبللة بجمر ِ الوجد ..
أنت
ِ لست ِ دمية ً
وأنا لستُ طفلا ً ..
فلماذا لا أغفو
إلآ
وأنا مطبقٌ عليك بأجفاني ؟
أيتها الشفافة ُ كدموعي ..
الغامضة ُ كخطوط ِ يدي ..
الواضحة كأمسي ..
المجهولة كغدي :
عندي صفحاتٌ كثيرة من الأحلام ..
فاجمعيها بكتاب ٍ
تكونين عنوانه !
إليَّ بخيط ِ بلاغتك
لأرتقَ به ِ قميصَ بياني ..
هاتني حريرَ حكمتك
لأخفي عَورَة َ أشواكي ..
فهجيرُ الغربة ِ
قد
أتى بالجفاف ِ
على
طين ِ أبجديتي ..
**
القمرُ يهبط ُ إليَّ بنوره
وأنا أصعدُ إليه بنظراتي ..
بينَ عينيك ِ وعينيَّ : صبح يتيم الشمس
وليلٌ مُثكلٌ بالنجم والقمر ..
بين
حنجرتي وقيثارتك : أسوار من الصمت ..
كيف
لي بالوثوب إلى ربيعك
إذا
كنتُ مقيدا ً بسلسلة ٍ
من
جبال الخريف ؟
