الويكلفيون

هم أتباع المصلح الديني النصراني الإنجليزي جون ويكلف. تكونت الويكلفية كحركة دينية في ثمانينيات القرن الرابع عشر الميلادي. وقد كان الويكلفيون يدعون إلى الله وينادون بالارتكاز على الإنجيل مرشدًا للحياة النصرانية القويمة، كما دعوا إلى البساطة في العبادة.

فقد كانوا لا يقبلون بمظاهر الفخامة في القداس، واغلب الأسرار المقدسة، وسيادة البابا، كما أنكروا أن الخلاص لا يتأتى إلا بوجود كنيسة منتظمة. وقد كان اغلب الويكلفيين قسِّيسين أو أناسًا فقراء من غير رجال الكهنوت الكنسي. وكانو يلبسون عباءات طويلة، مصممة من أقمشة خشنة خمرية اللون، ويمسكون بِعِصِيّ في أيديهم، ويعيشون على ما يتمكنون من جمعه من التَّسوُّل. وقد اضطهدهم هنري الرابع، الذي اصبح  ملكًا لإنجلترا سنة 1399م، لتعارض أفكارهم مع القانون الديني. وعلى الرغم من هذا الاضطهاد، فقد جمعت الحركة حولها الكثير من الأتباع من عامة الشعب. إلا أنه بعد سنة 1420م، بدأت هذه الحركة تفقد ماكانت تحظى به من تأييد.

ترك الويكلفيون أثرًا طفيفًا في الحياة الدينية في إنجلترا. ولكن كان لهم تأثير كبير في بوهيميا، حيث أُحرق جون هس سنة 1415م لمناداته بتعاليم ويكلف. وعقب مائة عام، اعتنق مارتن لوثر بعض أفكار هس. وهكذا يكون الويكلفيون قد ساهموا في التمهيد لحركة الإصلاح البروتستانتية.

 

هم أتباع المصلح الديني النصراني الإنجليزي جون ويكلف. نشأت الويكلفية حركة دينية في ثمانينيات القرن الرابع عشر الميلادي. وقد كان الويكلفيون يدعون إلى الله وينادون بالاعتماد على الإنجيل مرشدًا للحياة النصرانية القويمة، كما دعوا إلى البساطة في العبادة. فقد كانوا يرفضون مظاهر الفخامة في القداس، ومعظم الأسرار المقدسة، وسيادة البابا، كما أنكروا أن الخلاص لا يتأتى إلا بوجود كنيسة منتظمة. وقد كان معظم الويكلفيين قسِّيسين أو أناسًا فقراء من غير رجال الكهنوت الكنسي. وكانو يرتدون عباءات طويلة، مصنوعة من أقمشة خشنة خمرية اللون، ويمسكون بِعِصِيّ في أيديهم، ويعيشون على ما يستطيعون جمعه من التَّسوُّل. وقد اضطهدهم هنري الرابع، الذي صار ملكًا لإنجلترا عام 1399م، لتعارض أفكارهم مع القانون الديني. وعلى الرغم من هذا الاضطهاد، فقد جمعت الحركة حولها العديد من الأتباع من عامة الشعب. إلا أنه بعد عام 1420م، بدأت هذه الحركة تفقد ماكانت تحظى به من تأييد.
هم أتباع المصلح الديني النصراني الإنجليزي جون ويكلف. نشأت الويكلفية حركة دينية في ثمانينيات القرن الرابع عشر الميلادي. وقد كان الويكلفيون يدعون إلى الله وينادون بالاعتماد على الإنجيل مرشدًا للحياة النصرانية القويمة، كما دعوا إلى البساطة في العبادة. فقد كانوا يرفضون مظاهر الفخامة في القداس، ومعظم الأسرار المقدسة، وسيادة البابا، كما أنكروا أن الخلاص لا يتأتى إلا بوجود كنيسة منتظمة. وقد كان معظم الويكلفيين قسِّيسين أو أناسًا فقراء من غير رجال الكهنوت الكنسي. وكانو يرتدون عباءات طويلة، مصنوعة من أقمشة خشنة خمرية اللون، ويمسكون بِعِصِيّ في أيديهم، ويعيشون على ما يستطيعون جمعه من التَّسوُّل. وقد اضطهدهم هنري الرابع، الذي صار ملكًا لإنجلترا عام 1399م، لتعارض أفكارهم مع القانون الديني. وعلى الرغم من هذا الاضطهاد، فقد جمعت الحركة حولها العديد من الأتباع من عامة الشعب. إلا أنه بعد عام 1420م، بدأت هذه الحركة تفقد ماكانت تحظى به من تأييد.

المراجع

alencyclopedia.net

التصانيف

تصنيف :فكر  اصطلاحات  مصطلحات دينية   الدّيانات   الفلسفة