نور أضاء من البطحاء وائتلقا
- حتى بدا ذا جلال يغمر الأفقا
نور من الوحي وهاج أصيب به - هامُ الظلام وهامُ الظلم فانفلقا
نور من الذكر والتنزيل يحمله - جبريل مبتدئًا باسم الذي خلقا
يا رب شكرًا على نعماء سابغة - أنت المنزل وحيًا هاديًا فرقا
أجبت دعوة " إبراهيم " حين دعا - وابن البتول ببشرى المصطفى صدقا
يا فرحة الكون بالمختار.. موكبه - رهط من الملأ الأعلى قد ارتفقا
أنقذت فيه بلادًا -أنت بارئها - وصنت هدي النبيين الذي سبقا
هذي النبوات في التاريخ مرحمة - للعالمين... وتأديب لمن فسقا
يهدي بها الله أقوامًا فيجمعهم - وليس ما يجمع الرحمن.. مفترقا
فلم يعد سر تجميع الورى نسبا - من الجدود.. ولا دارًا.. ولا طبقا
هذي الروابط سخف لا يقر به - إلا الذي عن سبيل الله قد مرقا
ما الأرض إلا تراب.. ليس يعبده - موحد.. لا ولا يرضاه منطلقا
وما الحظائر للإنسان يسكنها - ما دام يستشعر الإيمان والخلقا
تلك الطواغيت أوثان يقدسها- عبيد إبليس عن غي ومحض شقا
منهاجنا الحق.. إسلام يوحدنا- فلا نكون على إسلامنا فرقا
مهما نأى منزل..مهما نأى زمن- فالمنهج الحق للنائين خير لقا
يا رب ثبت عبادًا خلصًا سلكوا- درب النبيين..واجعل هديهم فلقا
المراجع
ketabonline.com
التصانيف
ثقافة العلوم الاجتماعية الآداب شعر