فيصل قات ، كتب الشاعر الراحل عشرات القصائد، ونشر عدداً كبيراً منها في مجلات وصحف أردنية وعربية، وهو أحد الذين ساهموا في إغناء الثقافتين العربية والشركسية من خلال قصائده المكتوبة بالعربية أو المترجمة إلى الشركسية والروسية وعدد من لغات أوروبا الشرقية والغربية، زار قات خلال السنوات الأخيرة منطقة القفقاس وحَاضَر في عدد من جامعاتها، وأقام فيها أمسيات شعرية وثقافية، وقد حظيت قصائده باهتمام لافت من وسائل الإعلام التي اهتمت بترجمة هذه القصائد، ويمتاز أسلوب الشاعر بخصوصية واضحة، سواء من خلال اللغة أو الإيقاع الموسيقي الذي جاء متناسقا مع العروض العربي في بعض الأحيان وخارجاً عنه في أحيان أخرى. وتكثر في قصائده مفردات الطبيعة من أنهار وأشجار وبحار وجبال وغيرها، كما تتميز قصائده بالحنين إلى شيء مفقود، وبالأبعاد الفكرية والرؤية الإنسانية للكون والحياة، وقد كان الشاعر يفكر قبل وفاته بإصدار أعماله الشعرية في ديوان أو أكثر، لكن المرض لم يمهله، وكان الدكتور أحمد النعيمي قد كتب دراسة نقدية منشورة عن أعمال الشاعر الراحل، ذكر فيها أبرز أساليبه الفنية، والأبعاد الفكرية والوجدانية في قصائده.وقبل رحيله بأسابيع كتب قصيدة عن الموت ومنها:“يجيء خلسةيعانقني فأَرفضه فأُحزنه و يُحزنني” ،ونرى هنا دليل واضح على إحساس الشاعر الراحل بدنو أجله.
المراجع
alghad.com
التصانيف
شعراء أردنيون أعلام الشراكسة في الأردن شعراء عرب الآداب