الحاشية
الحاشية هي عبارة عن ملاحظة يتم وضعها في شكل مصغر أسفل الصفحة. وتستعمل لإعطاء معلومة أكثر استفاضة أو تفصيلاً عن إيرادها في متن النص، وقد تدعى الهامش أيضًا. وتشرح الحواشي أحيانًا كلمة أو فكرة يمكن أن تسبب التباسًا للقارئ بسهولة، لكنها في الغالب تأتي لمجرد ذكر المصدر أو المرجع الذي ارتكز عليه المؤلف. تساهم الحواشي على جعل الجمل قصيرة وخالية من الحقائق الزائدة. فمثلاً قد يرى تلميذ يكتب موضوعًا إنشائيًا عن أبي الهول أن يستخدم معلومة استقاها من موقع موسوعتي، فإن الجملة التالية ستبدو متزاحمة وغريبة إن كتبها بهذه الطريقة:
ذكرت موسوعتي في المجلد الأول في صفحة (110) الطبعة الثانية أنه لم تنفرد بأبي الهول مصر وبلاد الإغريق ؛ ففي نواحي العالم القديم رسومات ومنحوتات وتماثيل لأبي الهول في آشور وفينيقيا في الشرق الأدنى .. إلخ
ولكن عندما يستخدم التلميذ حاشية فإن الجملة نفسها قد تقرأ بطريقة أسرع وأسهل هكذا:" لم تنفرد بأبي الهول مصر وبلاد الإغريق ؛ ففي نواحي العالم القديم رسومات ومنحوتات لأبي الهول في آشور وفينيقيا في الشرق الأدنى ... إلخ"
موسوعتي، المجلد الأول ( أ ) صفحة (110)، الطبعة الثانية.
ثم تشير في الحاشية (كما هو واضح) إلى المصدر، ثم رقم المجلد، والصفحة والطبعة.
يجب أن تشمل الحواشي المشيرة إلى كتاب، اسم المؤلف أولاً، ثم عنوان الكتاب ثانيًا، ثم رقم الصفحة ثالثا. أما الحواشي الدالة على مقالات في مجلات فتذكر اسم الكاتب أولاً، وعنوان المقال ثانيًا، واسم المجلة ثالثًا، والمجلد رابعًا، وتاريخ الصدور خامسًا، ورقم الصفحة سادسًا.
وقد تكون الحاشية عبارة عن تعليق كامل من المؤلف عما هو وارد في متن النص لإبراز فكرة أو إضافة جزء ناقص أو توضيح معنى كلمة. ويتجلى هذا واضحًا في الكتب المترجمة خصوصًا ؛ حيث يحتفظ المترجِم بنص الترجمة، وأي توضيح أو تعليق له يرصده في الحاشية حتى لا يختلط النص المترجَم بكلام المترجِم. ويتجلى أيضًا في تحقيق كتب التراث القديمة والمخطوطات ومعالجة النصوص التراثية.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
ثقافات اللغة العربية الآداب اللغة العربية