ثائر ... وكتيبة
إلى الفارس العراقي الذي جرح في احد غزواته ابله الله مما هو فيه وشافاه.
عـرفـتـك ثائرا جبه iiالنزالا
عـدوت تـثقل التاريخ iiعبئا
ولـم تغمض على جور iiحفونا
وتـقتحم النوازل دون iiخوف
ثـبتَّ تريهم في الضرب iiحتفا
فـمرحى حين توقدها iiطحونا
ومرحى للصبور يجيش iiعزما
تـصـدى قـلـبه مالان غرا
رجـال ايـنـما سارو iiوحلوا
وشـوس في مقارعة iiالعوادي
فـهـم والله لـلوطن iiالمفدى
كـتـائب ثورة العشرين iiجمر
تبيت عيونهم في الليل iiسهرى
اخـا العزمات يارجل الرزايا
تذيق رجومهم جيش iiالاعادي
فـمن في الضرب مثلهم iiاذاما
تميد الارض من هول iiورعب
يـصـير ترابها جمرا iiونارا
فـصارت ارضنا مذ iiدنسوها
وضج السهل في شرف iiعنادا
فـانـت الليث يملؤنا iiصمودا
تـقـحّم انت لا تخش iiالمنايا
ورحـت تقود للجيل iiالمرجى
وايـقظت النفوس كميَّ iiحرب
فـلـن تُـبقي لامريكا iiملاذاً
فـعـهدا سوف نشعلها iiطحونا
سـنـرجع والطريق دنا قريبا
ونـحـطـم كل قيد لو iiعقدنا
حـديد السجن لن يبقى iiطويلا
سـتـدفـعـها زحوفا iiللرزايا
بـمـثلك نرتقي سور iiالمعالي
ونـضرب اروع الامثال iiحرا
ولـلاحـرار فـجر لاح iiيدنو
بـمـثلكم بلادي سوف iiتبقى
فـهـا لـلـنصر ايات تجلب |
|
ومـاهـاب الـمنايا iiواستمالا
ولـسـت تطيق للذل احتمالا
وكـنـت قصيدة تلقى ارتجالا
وتـفـرع فـي توثبك iiالجبالا
وتـشعل دونه الارض اشتعالا
وتـسـطع في دياجينا iiهلالا
تـحدى الموت واقتحم iiالمجالا
اثـار الـرعب فيهم iiوالخبالا
تـجـالد فيه تصطلم iiالرجالا
على الصهوات يدهمه iiالنزالا
سـياج ليس تصطنع الصيالا
وتـسحقها العقارب iiوالصلالا
لـتـقـتنص البغاة لهم iiمنالا
لـقـد زاد الـعدو بك iiاهتبالا
صـنوف الموت للباري تعالى
تـفـانـوا والدم والفوار iiسالا
ومـا احـتملت لطاحنة iiقتالا
ويـشـتعل الحصى فيها iiنبالا
وما احتملت اذا اشتجرت وبالا
وتجدع راس من اخنى ووالى
ويـوقـدنـا حـماسا iiلايمالي
ابـيـت لـك المذلة iiوالنكالا
وقد جزت المخاطر iiوالكلالا
رعـيت عن المهاترة iiالشبالا
وتـطـلب في مواطننا iiمجالا
تـفـوق بوصفها حتى iiالخيالا
وسـوف نـفاخر الدنيا iiجلالا
وان كـانـت لـموطننا ثقالا
سـنمضي قادرين ولن iiنطالا
وان دمـاك نـصنعها iiنصالا
ونـصنع في توحدنا iiالمحالا
فـمـن فـينا علا عنكم iiفعالا
قـريـبا لا ضريب ولا مثالا
وتحيا ....ليس تختزل اختزالا
وبـالافـراح مـزدهيا iiتلالى |
