قال متخوفاً من قولة الحق ،
فرددت معلقاً :
لا ، لا تقل :إن قلت بيتاً في الضحى
فـالـحـق أقـوى ، نورُه iiمتمكن
والـحـق نبراس الوجود ، ألا iiترا
قـل مـا تـراه ، فأنت أقوى iiمنهمُ
فـإذا حـيـيـتَ فأنت نور iiساطع
وإذا قـضـيـتَ أتـيت رباً iiراحماً
الـحـق ضوء العز ، هل من iiماجد
والـحـق بُرء النفس من ذل iiالهوى
ويـطـيـح أورام السقام كما iiترى
والـحق أيدي الخير تغرس نبتة ال
قـل مـاتـشاء ، فأنت حر يا iiأخي
قـد صـاغـك الـمولى نبيلاً iiنابهاً
وتـعـيـش لـلحق الجميل iiوفعلِه
أنـت الـحـياةُ وأنت شمس نهارها |
|
يـومـاً سـيقطع في المساء لساني
يـعـلـو عـلى التيجان iiوالسلطان
هـم صـفوة الإنسان في iiالأزمان؟
ُإن كـنـت تـحـمل جذوة iiالإيمان
يـهـدي الـبـريّة شرعة iiالرحمن
ًيـجـزيـك فـردوسـاً مع iiالخلان
يـهـوى الـظـلام وعيشة iiالعميان
فـيـمـيط جورالعسف iiوالطغيان
وشْـلَ الـرغـام يُـزاح iiبالبركان
إصـلاح والإحـسـان في الإنسان
قـد صـاغـك المولى رفيع iiالشان
تـأبـى الخضوع لسطوة الشيطان
وتـذوب حـبـاً في هوى iiالأوطان
مـجـداً ودفـئـاً في الربيع iiالداني |