عبد الرحمن قاسملو (1930 – 1989م) هو أبرز واهم زعماء الكُرد في شرق كُردستان عبر النصف الثاني من القرن العشرين . وواحد من المثقفين الكرد الذين روجوا لقضايا ومناشدات شعبهم. ولد في وادي قاسملو المجاور لمدينة اورمية ( رضائية سابقاً) اكمل دراسته في طهران و العراق و استنبول و منها و بمساعدة الشهيد و الأديب الكوردي موسى عنتر ذهب إلى أوربا ليتمم تعليمه عالي حيث حاز على شهادة الدكتوراه من تشيكوسلوفاكيا ، بدء اول نشاط سياسي له منذ سنة 1945م ، وادى دوراً في تكوين اتحاد الشباب الديمقراطيين في كردستان ، وفي سنة 1947م ، توجه قاسملو الى فرنسا واكمل دراسته فيها ، شارك قاسملو في العديد من التظاهرات التي دعى اليها حزب الجبهة الوطنية وكان من اشد المؤيدين لافكار وتوجهات محمد مصدق، اغتيل قاسملو عام 1989م ومع بداية سنة 1950م ، عقد الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني مؤتمره الثاني ليتمخض عن ولادةاللجنة المركزية واللجنة التنفيذية ، وصار العضو عبد الرحمن قاسملو رئيساً للجنة المركزيةاصبحت منطقة كردستان ايران منطقة يديرها ويحكمها الجيش الايراني ، معتمداً على تسليح العناصر الكردية الموالية لحكومة طهران ، وابعاد القادة الكرد الذي يتوقع ممارستهم لاي نشاط معادً للسلطة .

وبهذا الشأن كتب عبد الرحمن قاسملو في مقالة تحت عنوان “كردستان ايران” ضمن كتاب “شعب بلا وطن” بخصوص اوضاع المنطقة الكردية خلال تلك المرحلة ما نصه” اضحت كردستان منطقة عسكرية مقارنة بسائر المدن في ايران… انها تحكم من قبل الجيش والشرطة ، لاسيما جهاز السافاك ، وكانت الحركات الشعبية تعاني الامرين… كانت العناصر الامنية على علم حتى بتحركات بعض الافراد من القومية الكردية ومطاردتهم من قرية الى اخرى…” وفي تطور جديد للاحداث وبناءً على ذلك عقد الحزب الديمقراطي مؤتمره الرابع برئاسة الامين العام قاسملو بتاريخ حزيران سنة 1971م ، والذي اطلق تواً من احد سجون العاصمة طهران ، وبدعم واسناد حزب توده الذي مابرح بتقديم المساعدات المادية والعسكرية للحزب .

مما حفز روابط الصداقة بين الحزبين حيث الروابط المشتركة لاسيما مسالة اسقاط الشاه ، والتوجهات السياسية تجاه الطبقة العاملة الايرانية . في الوقت ذاته كان قاسملو يعمل محاضرا في جامعة براغ بتشيكوسلوفاكيا . قبل أن يذهب إلى فرنسا ليعمل في جامعة السوربون أستاذا في اللغة والتاريخ الكردي . في أواخر عام 1978 عاد إلى شرق كُردستان . ليؤسس هناك فروعا لحزبه . واستولى أتباعه على مقاليد الأمور بالمناطق الكردية في الاضطرابات التي عمت البلاد خلال الثورة الإيرانية لقد تم أغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملو رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإیراني بمدينة فينا عاصمة النمسا في 13 تموز 1989 مع اثنين من رفاقه على ايدي عناصر من المخابرات الأيرانية . الشهيد الدكتور عبد الرحمن قاسملو

مما عزز اواصر الصداقة بين الحزبين حيث الروابط المشتركة لاسيما مسالة اسقاط الشاه ، والتوجهات السياسية تجاه الطبقة العاملة الايرانية . في الوقت ذاته كان قاسملو يعمل محاضرا في جامعة براغ بتشيكوسلوفاكيا . قبل أن ينتقل إلى فرنسا ليعمل في جامعة السوربون أستاذا في اللغة والتاريخ الكردي . في أواخر عام 1978 عاد إلى شرق كُردستان . ليؤسس هناك فروعا لحزبه . واستولى أتباعه على مقاليد الأمور بالمناطق الكردية في الاضطرابات التي عمت البلاد خلال الثورة الإيرانية لقد تم أغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملو رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإیراني بمدينة فينا عاصمة النمسا في 13 تموز 1989 مع إثنين من رفاقه على أيدي عناصر من المخابرات الأيرانية .


المراجع

kurdstreet.com

التصانيف

سیاسیون أكراد  أكراد إیران  شخصيات كردية  سياسيون إيرانيون  ناشطون إيرانيون   العلوم الاجتماعية   ايران   اعلام ايران