قتيلة بنت صيفي وليست بنت قيس كما في العنوان لأن هذا خلط وهما شخصيتين مختلفتين صحابية أسلمت وروت عن رسول الله محمد حديثا أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبيد عن المسعودي عن معبد بن خالد عن عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفي قالت جاء حبر من الأحبار إلى النبي فقال يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون فقال له النبي وكيف قال يقول أحدكم لا والكعبة فقال النبي إنه قد قال فمن حلف فليحلف برب الكعبة فقال يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا قال وكيف ذاك قال يقول أحدكم ما شاء الله وشئت فقال النبي إنه قد قال فمن قال منكم فليقل ما شاء الله ثم شئت

ما ذكر أعلاه فهو عن قتيلة بنت صيفي أما بخصوص قتيلة بنت قيس فسأتكلم عنها في السطور التالية:

قُتيلة، وقيل: قَيلة بنت قيس بن مَعْد يكرِب الكِندية، أُخت الأشعث بن قيس بن معدي. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى، وعن ابن عبّاس قال: لما استعاذت أسماء بنت النعمان من النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم خرج والغضب يُعرف في وجهه، فقال له الأشعث بن قيس: لا يسؤك الله يا رسول الله، ألا أزوّجك من ليس دونها في الجمال والحسب؟ قال: "من؟" قال: أُختي قُتَيْلَة. قال: "قد تزوّجتُها". قال: فانصرف الأشعث إلى حَضْرَمَوْت ثمّ حملها حتى إذا فَصَل من اليمن بلغه وفاة النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فردّها إلى بلاده وارتدّ وارتدّت معه فيمن ارتدّ، فلذلك تزوّجت لفساد النكاح بالارتداد، وكان تزوّجها قَيْس بن مَكْشُوح المُرَادِيّ.(

  • ). وروى داود بن أبي هند أنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم توفّي وقد ملك امرأة من كندة يقال لها: قتُيلة فارتدّت مع قومها فتزوّجها بعد ذلك عِكْرِمة بن أبي جهل فَوَجد أبو بكر من ذلك وَجْدًا شديدًا، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله إنّها والله ما هي من أزواجه ما خَيَّرها وَلاَ حَجَبَها ولقد برّأها الله منه بالارتداد الذي ارتدّت مع قومها. وروى يزيد بن قُسَيْط أنّ قتيلة بنت قيس ــ أخت الأشعث ــ كانت ممّن وهبت نفسها للنبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، ورى هشام بن عروة عن أبيه أنّه كان ينكر ذلك ويقول: لم يتزوّج رسول الله قُتَيْلَة بنت قيس، ولا تزوّج كِنْدِيَّة إلاّ أُخت بني الجَوْن، مَلَكَها وأُتِي بها فلمّا نظر إليها طلّقها، ولم يَبْنِ بها. وقيل: تزوَّجَها رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم في سنة عشر، ثم اشتكى في النّصف من صفر، ثم قُبض يوم الاثنين ليومين مضيَا من ربيع الأول من سنة إحدى عشرة، ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها، وقال بعضهم: كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين، وزعم آخرون أيضًا أنه تزوَّجها في مرضه، وقال منهم قائلون: إنه صَلَّى الله عليه وسلم أوصى أن تخيَّر، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإِن شاءت فلتنكح مَنْ شاءت، فاختارت النّكاح.


المراجع

islamweb.net

التصانيف

صحابة  رواة الحديث   التاريخ   شخصيات