الاستنتاج في اصطلاحنا هو استخراج النتائج من المقدمات، وهو اصطلاح جديد، لا نجده في كتب التعريفات، ولا في معاجم الاصطلاحات القديمة، ولكننا نجد الفلاسفة القدماء يستعملونه في كلامهم على القياسات البرهانية من دون أن يميزوا هذا الفعل الذهني عن صورة القياس.
ولم يميز الاستنتاج من حيث هو فعل ذهني عن صورة القياس إلا في الأزمنة الأخيرة، فأطلقه الفلاسفة المتأخرون على الاستدلال المؤلف من الحكم على صدق قضية تسمى بالنتيجة، لثبوت ذلك الحكم في قضية أو عدة قضايا تسمى المبادئ.
فالصفة الأساسية للاستنتاج هي إذن لزوم النتيجة عن المقدمات اضطرارا، سواء كان ذلك الاستنتاج صوريا كالقياس، أو تحليليا أو تركيبيا كالبرهان الرياضي. فإذا أنكرنا النتيجة بعد التسليم بالمبادئ وقعنا في التناقض.
المراجع
makinatalafkar.com
التصانيف
فكر الفلسفة العلوم الاجتماعية