| لا يخفى على أحد تلك المظاهر والقشور البراقة التي تغلف حياتنا وتشغلنا، والتي أعتبرها سببًا مباشرًا في كثير مما يجري في مجتمعنا؛ فتهدده لتوقعه بعدها في آفات واضطرابات اجتماعية.
ما معنى أن يلفّ حياتنا غطاء ملوّن برّاق ونحن في الوقت ذاته نعيش حياة تعيسة شقيّة؟ هل باتت تلك الألوان والقشور؛ هي التي تتحكّم بتفاصيل حياتنا؟ تحكم على شخصياتنا وذواتنا؟
أسئلة كثيرة بهذا الصدد وأمثلة تقابلها لا تُحصى
|