أرمن العراق
الأرمن العراقيون هم الأرمن من حملة الجنسية العراقية أوأرمن المهجر الذين يرجعون من جذور أرمنية عراقية. وجود الأرمن ليس بجديد في العراق لكنه ازداد في بداية القرن العشرين بعد مجازر الأرمن في أرمينيا. يتحدث معظم أرمن العراق اللهجة الأرمنية الغربية.
تاريخ التواجد الأرمني في العراق
أطفال أرمن في بغداد سنة 1918 تواجد الأرمن في العراق يرجع لقرون عديدة حيث اتىت موجات من الأرمن من أرمينيا عبر إيران استوطنت جنوب العراق في بادئ الأمر حيث أنشأت أبرشية للأرمن في البصرة عام 1222 ثم بدأت هذه الموجات تتجه في الفترة اللاحقة نحو بغداد حيث سجلت طائفة الأرمن كطائفة تدين بالمسيحية في العراق عام 1638. وتوجد أقدم كنيسة للأرمن في بغداد في منطقة الميدان وهي كنيسة مريم العذراء وقد بنيت عام 1639 خلال فترة حكم العثمانيين بناءّ على طلب أحد القادة العسكريين والذي كان أرمني الأصل. لكن أكبر موجات الهجرة الأرمنية للعراق كانت في بدايات القرن العشرين بعد مذابح ارتكبت ضد الأرمن في أرمينيا وهجريا. يبلغ التعداد الحالي للأرمن في العراق حوالي 20 ألف نسمة
التوزع الجغرافي
اغلب الأرمن في العراق يتواجدون في العاصمة بغداد حيث يقدر عدد الأرمن في بغداد ما بين عشرة إلى 12 الف في حين حتى تعداد الأرمن في عموم العراق يقدر ب 20 ألف نسمة ,كما توجد تجمعات وكنائس أرمنية في مدن رئيسية أخرى مثل البصرة والموصل وكركوك بالإضافة إلى وجود تجمعات للأرمن في بلدات صغيرة في كوردستان العراق مثل زاخووأفزروك. وبالنسبة للأرمن في البصرة فإن كنيسة الأرمن الأرثوذكس في البصرة يعود تاريخ بناءها إلى عام 1870م ولا تزال عامرة بالمؤمنين.
أرمن بغداد
وصل عدد الأرمن في بغداد ما بين العشرة إلى 12 الف نسمة وبهذا فإن أكثر من نصف أرمن العراق هم في بغداد.توجد للأرمن عدة كنائس في بغداد منها كنيسة القديس كرابيت للأرمن الأرثوذكس في منطقة كمب سارة وكنيسة القلب الأقدس للأرمن الكاثوليك في الكرادة الشرقية وكنيسة القديس كريكور أوغريغور للأرمن الأرثوذكس في منطقة باب شرقي وكنيسة الأرمن في حي الجادرية وكنيسة سيدة الزهور للأرمن الكاثوليك في حي الكرادة وكنيسة مريم العذراء للأرمن في منطقة الميدان وهي أقدم كنائس الأرمن في بغداد. كما توجد أربع مراكز ثقافية ورياضية أرمنية في بغداد ويتم تعليم اللغة الأرمنية للأطفال الأرمن في بعض من هذه المراكز, كما افتتحت مدرسة ابتدائية أرمنية في بغداد في تشرين الأول/أكتوبر عام 2004.ولا يجب تناسي حتى هناك الكثير من ضحايا التهجير الأرمني هم الآن في غير ما ذكر أعلاه، وهم منتشرون في أكثر من مدينة عراقية، لأسباب شخصية أواجتماعية أواقتصادية أوسياسية ونحوذلك. ومنهم من أعتنق الديانية الإسلامية أوعثر نفسه مجبراً على ذلك، خصوصاً الأطفال والصبيان ممن نجى من مجازر العثمانيين ليجد نفسه وسط القبائل البدوية العربية. حيث لم يكن لديهم خيار آخر للاعتبارات الواردة آنفاً. إلاّ ان الكثير منهم بقوا متمسكين بقوميتهم الأرمنية بغض النظر عن الدين.
الوضع بعد احتلال العراق عام 2003
حيث تعرض الأرمن حالهم كحال العديد من فئات الشعب العراقي الأخرى إلى هجمات مسلحة حيث تعرضت عدد من كنائس الأرمن للتفجير بسيارات مفخخة في بغداد والموصل. كما هجر العراق حوالي 3000 أرمني عراقي في حين بقي حوالي 15 ألف أخرىن داخل العراق حتى عام 2007م. حيث يقدر عدد الأرمن العراقيين الذين نزحوا إلى سورية بعد احتلال العراق عام 2003 بحوالي 1000 إنسان بينما هجر العراق 1000 أرمني توجهوا إلى إرمينيا في حين حتى حوالي 500 إنسان هجر العراق إلى الأردن.كما قتلت سيدتان عراقيتان أرمنيتان في أكتوبر 2007 عندما أطلق عليهن حراس أمنيون خاصون لشركة أسترالية النار في منطقة المسبح في بغداد
شخصيات أرمنية عراقية
- فارتان مالاكيان, رسام عراقي أرمني مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.
- شانت كندريان محرر أرمني عراقي.
- سيلفا شاكاكيان, ملكة جمال العراق (الشباب) عام 2006 وأول أرمنية عراقية تحمل هذا اللقب.
- سيتا هاكوبيان، مطربة عراقية معروفة.
- يعقوب سركيس، محرر عراقي أشهر مؤلفاته كتاب المباحث العراقية.
- جيراير كايايان, رياضي عراقي حاصل على أول بطولة لكمال الأجسام في العراق عام 1949.
- بياتريس أوهانسيان فنانة عراقية من أصول أرمنية.
- آرام ارميناك بابوخيان موسيقار عراقي أرمني شهير.
- آزادوهي صموئيل - ممثلة ارمنية عراقية.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
أرمن عراقيون المسيحية في العراق مجتمع عراقي عراقيون حسب العرقية العلوم الاجتماعية