التنور العلمي

في البداية، استُخدم المصطلح "التنور" في إشارته الأولى إلى القدرة على القراءة والكتابة. فالكلمة الإنجليزية "Literacy" تعني "نقيض الأمية Illiteracy"، وتشير إلى القدرة على القراءة والكتابة. وفي اللغة العربية، تعني كلمة "أمي" الشخص الذي لا يستطيع القراءة والكتابة وإجراء العمليات الحسابية البسيطة، بينما الشخص غير الأمي هو الشخص الذي يجيد القراءة والكتابة بمستويات تختلف حسب تعلمه.
ظهرت بعد ذلك مصطلحات متعددة لوصف عملية التنور، مثل التنور البصري والتنور الثقافي وغيرها. ومع التقدم في مجالات المعرفة والتكنولوجيا، أصبح من الضروري على كل فرد التعامل مع مختلف مجالات الحياة مثل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولذلك يجب أن يكتسب مستوى مناسبًا من المعرفة والمهارات للتفاعل بشكل جيد مع الأنشطة المختلفة في البيئات التي يتفاعل معها.
في الوقت الحاضر، يشير مصطلح "التنور" إلى مزيد من التوسع والأهمية، سواء في الدول النامية أو الدول المتقدمة. في الستينيات من القرن الماضي، أصبح التنور العلمي هدفًا رئيسيًا في تعليم العلوم، حيث أصبح من الضروري تأهيل المواطن العادي للمشاركة الفعالة في حياة المجتمع من خلال التنور العلمي.
هناك تعريفات مختلفة لمصطلح التنور العلمي، ومع ذلك، توجد اتفاقية عامة بشأن المعرف




المراجع

almerja.net

التصانيف

منهج علمي  مهارات إنسانية   العلوم الاجتماعية   تكنولوجيا