، وسمي بذلك نسبة إلى المكان الذي ربط فيه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم البراق في رحلة الإسراء والمعراج.
وفيه حلقة عثمانية يقال إن مكانها كانت توجد الحلقة التي ربط فيها النبي صلى الله عليه وسلم البراق في تلك الليلة المباركة.
كما يتضمن محراب أموي، وفي ناحيته الغربية يوجد باب قديم يسمى "باب البراق" أغلق بعيد العهد الأموي، وكان يصل مباشرة إلى ساحة البراق خارج الأقصى المبارك.
وينزل إلى مصلى البراق حاليا من خلال الرواق الغربي للأقصى بدرجات حجرية يبلغ عددها 38 درجة، ويفتح المصلى كل يوم جمعة للزيارة.