إدوارد ليندمان
ادوارد س. ليندمان وهو من مواليد شهر مايو في سنة 1953 - وتوفي في 13 من شهر أبريل في سنة 1885، وهو مربي أمريكي ساهم في أعمال رائدة في مجال تعليم الكبار. قدم الكثير من المفاهيم الحديثة لتعليم الكبار في كتابه: "معنى تعليم الكبار".
خلفيّة
ولد ليندمان في مدينة سانكلير، في ولاية ميتشيغان، وكان واحد من عشرة أطفال لآبين مهاجرين من الدنمارك، هما فريدريك وفريدريكا (فون بايبر) ليندمان. تيتم في سن مبكر، فاستطاع اكتساب خبرة من أثناء العمل كمنظف اسطبلات، مزارع للزهور، حفار القبور، كعامل في مصنع للطوب، موزع للبقالة بينما كان يتابع تعليمه الرسمي بشكل متقطع. في سن ال 22 سنة، نال على القبول في كلية ولاية ميشيغان مع أن مهارته الأكاديمية في مجالات القراءة والكتابة أقل بكثير من المتوسط. على الرغم من هذا، ألف المقالات، الشعر، وكتب الافتتاحيات، وألف مسرحية من أربعة فصول.
الحياة المهنية
بعد أن أنهى الدراسة في الكلية، اشتغل ليندمان كمربي في بيئات متنوعة مع الشباب والكبار في ولاية شيكاغو وجمعية الشبان المسيحية ونوادي 4هـ، كما خدم في لجان متعددة، وتقلد منصب محرر استشاري، وكان رئيس اللجنة الأهلية الأمريكية لاتحاد الحريات لشؤون الحرية الأكاديمية. تجاوزت أعماله موضوع الحدود والضوابط التقليدية، ووصف ليندمان بالعامل الاجتماعي الفيلسوف.
وفي سنة 1926، وبعد وقت قصير من انضمامه إلى مدرسة نيويورك للعمل الاجتماعي، نشر عمله المهم حول تعليم الكبار المسمى "معنى تعليم الكبار". بين هذا الإنجاز وتقاعده في سنة 1950، كما نشر ليندمان ما يقرب من 204 مقالة ومراجعات لـ107 كتاب، وألف خمسة كتب و 16 دراسة، و 17 فصل في أعمال أخرى. وقام بتحرير أربعة كتب، وتقاسم تأليف كتاب أحد، والقى ما لا يقل عن 44 محاضرة التي لا يزال بعضها موثق.
فلسفة التعليم
تأثر يندمان من الناحية الفكرية بثلاث مصادر رئيسية هي: فيلسوف التعليم جون ديوي، الفيلسوف والمربي الدانمركي نيكولاي غروندفتش واللاهوتي والكاتب والفيلسوف رالف والدو إمرسون. كونه صديقا وزميلا له، وقاسم ليندمان مع جون ديوي القلق تجاه العدالة الاجتماعية، والاعتقاد في فرص التعلم والعمل الإنساني، والالتزام العميق بالديمقراطية.
افتراضاته الأساسية حول تعليم الكبار تشمل أن:
الكبار يملكون دوافع كبيرة تدفعهم للتعلم لأنهم يشعرون بالحاجة لها ويتفهمون فائدتها.
توجه الكبار للتعلم محورها الحياة.
التجربة هي أغنى مصدر لتعلم الكبار.
الكبار لديهم حاجة عميقة للتوجيه الذاتي.
الفروقات الفردية تزيد بين الناس مع تقدم العمر.
إن رؤية ليندمان حول التعليم لم تركز على الفصول الدراسية والمناهج الرسمية فقط. بل شملت الاهتمام بإمكانيات التعليم في الحياة اليومية؛ مثل التعليم الغير مهني، والحالات لا الموضوعات، وتجربة الافراد. اوعتقد أن التعليم هي الحياة. الحياة كلها تعلم، وبالتالي لا يمكن للتعليم أن ينتهي.
كما ورأى ليندمان أن نظامنا الأكاديمي هو ترتيب عكسي مع الموضوعات وأن المعلمين يشكلون نقطة الانطلاق وأن الطلاب هم الثانويون. لذا يكون المطلوب من الطالب في التعليم التقليدي هو التكيف مع المناهج المعمول بها؛ أما في تعليم الكبار فيجب بناء المناهج الدراسية حول احتياجات الطلاب واهتماماتهم.
من معتقداته:
ينبغي أن يكون التعليم متزامن مع الحياة
وينبغي أن تدور مبادئها حول أفكار غير أكاديمية وغير المهني
وينبغي أن تبدأ مع حياة المتعلمين
وينبغي أن ننظر إلى تجربة المتعلم الخاصة وموارده الأكثر قيمة
ومن الجدير للاهتمام أن نلاحظ أن ليندمان لم يفصل بين تعليم الكبار مقابل تعليم الشباب، وإنما فرق بين تعليم الكبار مقابل التعليم التقليدية. وهذا يعني أن الشباب قد يتعلم بشكل أفضل، أيضا، عندما تؤخذ احتياجاتهم ومصالحهم وحالتهم الاجتماعية وتجاربهم ومفاهيم الذاتية، والفروق الفردية بعين الاعتبار. ومما قاله ليندمان "... المتواضعون هم المعلمون الجيدين لتعليم البالغين. نجد، في تعليم الكبار، أن خبرة الطالب توازي معرفة المدرس... من الصعب أحيانا اكتشاف من هو المتعلم أكثر، المعلم أو الطلاب".
في شهادته أثناء مأدبة عشاء في سنة 1953، وهي السنة الأخيرة من حياة ليندمان، أشاد مالكولم نولز بليندمان ووصفه "بمرجع كبير بالسن الذي يلتجئ اليه شباب منظمة تعليم الكبار باستمرار وبثقة للإلهام والدعم المعنوي والتوجيه الحكيم".
المراجع
areq.net
التصانيف
تعليم بديل نظريات التعلم والتعليم تطوير ذاتي تعليم الكبار أمريكا المربين مواليد 1885 جامعة ولاية ميشيغان الخريجين وفيات 1953 أميركي من أصل دانماركي العلوم الاجتماعية