يصر بعض المصابين بداء السكري من النوع الثاني على صيام شهر رمضان المبارك، رغم تحذيرات الأطباء، نظرًا لاحتياجهم إلى الحصول على الإنسولين.
في التقرير التالي، يستعرض "الكونسلتو" تأثير الصيام على مرضى السكري من النوع الثاني، حسب للدكتورة إيناس شلتوت، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بكلية طب قصر العيني، وبحسب موقعي "WebMD" و"Healthline".
تأثير الصيام على مرضى السكري من النوع الثانيقد يكون الصيام خطرًا على مرضى النمط الثاني من السكري، لأن الامتناع عن تناول الأدوية، بما في ذلك الإنسولين، قد يتسبب في انخفاض مستويات السكر في الدم.وأوضحت جمعية السكري الأمريكية ADA،
أن نقص السكر في الدم يسبب لمرضى السكري مجموعة من الأعراض المزعجة، وتشمل ما يلي:
- - القشعريرة.
- - الارتباك.
- - سرعة ضربات القلب.
- - الشعور بالتوتر.
- - التعرق.
- - الدوخة.
- - انخفاض الطاقة.
- - ضبابية الرؤية.
- - الغثيان.
- - فقدان الوعي.
ومع ذلك، قد يكون الصيام طريقة فعالة لمرضى السكري من النوع الثاني لفقدان الوزن الزائد، ومن ثم تقليل احتياجهم للحصول على الإنسولين. وهذا ما أكدته دراسة أجريت عام 2018، حيث وجد الباحثون أن فقدان الوزن ساعد ما يقرب من نصف الأشخاص المصابين بالنمط الثاني من السكري على التوقف عن تناول الإنسولين.
وأشارت دراسة أخرى لنتائج مماثلة، إذ أظهرت أن مرضى السكري الذين واظبوا على الصيام لمدة شهر تحسنت حالتهم الصحية، لدرجة جعلهم يستغنون عن استعمال الإنسولين.وهناك فوائد أخرى قد تعود على مرضى السكري من الصيام، مثل تحسين حساسية الإنسولين في الجسم والتحكم في ضغط الدم وانخفاض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم.
المراجع
elconsolto.com
التصانيف
حياة صحة رعاية صحية العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية