استناداً إلى القاعدة الشعبية (عيناك بالسوق من أوله) تسابق المرشحون من ساعات النهار الأولى أول أمس لحجز الدور في سجل الترشيح. فهل للرقم الأول ميزة كبيرة إلى هذا الحد؟، ، أم أنهم يتوقعون (ناخبين كسالى): سيسجلون في ورقة الاقتراع أول اسم يواتيهم والسلام؟،. أم في الأمر نظرة أبعد؟،.
- اليافطات التي ملأت عمان والمحافظات في ليلة منزوعة القمر. هل ستصمد بوجه زوبعة تشرينية. أو بوجه نظرة تحليلية لناخب ذكي؟،.
- قديماً كان المرشحون يطبخون رؤوسنا بشعارات رنانة تحتاج لدول بكل سطوتها لتنفيذها على أرض الواقع. اليوم بات الشعار السائد (بدون شعار). فهل يعني أنهم وصلوا لنتيجة (إنو ما حدا قاري ورق)؟،.
- بعض المرشحين تكتموا ، ولم يفصحوا عن الدائرة الوهمية التي سجلوا فيها ، ولهذا سيتربص البعض حتى آخر يوم للترشيح. كي يجدوا موطئا سهلاً يبعدهم عن الكبار. أم أن (من سبق أكل النبق)؟،.
- أشعر بالضيق. لماذا لم يستطع البشر اختراع جهاز ليقيس كمية النفاق الملبدة في طيات الجو. كمقياس الرطوبة ، أو الضغط ، أو الحرارة؟؟،.
- لا أريد أن أكون متشائماً. لكن قراءة سريعة لأسماء المرشحين تجعل صورة البرلمان السابق لا تغيب عن مخيلتك،. الله يستر.
- بكّر الكبار للترشح في دوائر وهيمية معتمدين على نظرية (نُصرت بالرعب) ، أي أن تسجيلهم المبكر سيجعل الآخرين يهربون لدوائر وهمية أخرى. فيخلو الميدان لحميدان. فهل هذه حسنة جديدة من حسنات الوهم ودوائره؟،.
- أثني على قرار منع الهاتف الخلوي من مرافقة الناخب خلال الاقتراع. كي لا يستخدم في تصوير الاسم الذي كتب على الورقة: منعاً لمحاولات شراء الأصوات،،. ومع هذا فالعقل اللصوصي قادر على ابتكار اختراقات لا تخطر على بال أحد.
- كثيرون يمارسون حق التصويت،،. فكم منهم من يمارس فعل الانتخاب؟؟،. فرق بين أن تصوت ، وأن تنتخب،،.
- رغم تحرز الناس على الزواج بين العيدين (الفطر والأضحى) ، إلا أن بعضهم سيجدون عيد الانتخابات فرصة للزواج في هذه الأوقات الملبدة بالغيوم الانتخابية: طمعا بزخات (نقوط) قوية،.
- بعض اليافطات هزيلة تشي بالحالة المعدنية لأصحابها،،. وربما بالحالة المعنوية،.
بقلم رمزي الغزوي
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة رمزي الغزوي جريدة الدستور العلوم الاجتماعية