التي أسسها ماركوس غارفي Marcus Garvey ولد 1887م
ولقد كانت حركة غارفي في بداياتها سياسية واجتماعية، لم يرتكز صاحبها في مبادئه وبرنامجه على أسس دينية، إلا إنه لم يغفل بعد ذلك الجانب الديني، فعمل على إشعال الحماس الديني في مجتمع السود، ولما كان السود يكرهون البيض، تبني غارفي النصرانية، وكيَّفها بشكل جديد على أساس أن الإله الأبيض لا يمكن أن يكون إله السود، إذ يجب أن يكون إله السود أسود مثلهم، وما أن ظل عام 1924م حتى أصبحت صورة العذراء السوداء وطفلها الأسود شائعة بين أتباع الحركة، وكانت عبادة المسيح الأسود دعوة معلنة، فظهرت الكنيسة الأرثوكسية الأفريقية فتربصت له حكومة الولايات المتحدة، وحكم عليه سنة 1925م بالإبعاد خارج البلاد، واستمر يجاهد في الخارج حتى مات سنة 1940م، ولقد كانت بعض الحركات القومية ( الزنجية ) الروحية الاقتصادية معاصرة لحركة غارفي، لعل من أهمها حركة معبد العلوم المورية، التي كانت تنافس حركة غارفي في الشهرة والنفوذ، إلا أنها كانت تميل إلى الناحية الروحية أكثر منها إلى الناحية الاقتصادية كما سنرى
المراجع
موسوعه السنه
التصانيف
سياسة