تاريخ الموسيقى:
هو منهاج دراسي يدرس على على نطاق واسع لتعليم الموسيقى وتاريخها في أمريكا الشمالية, ويتألف من عدة أجزاء ومراحل وهي: ا- قسم الموسيقى والتاريخ :
ويسمى أحيانا الموسيقة التاريخية، وهو عبارة عن تعليمات شديدة التباين في طريقة الأداء الموسيقي من انضباط ومتابعة وصياغة, وفي هذا القسم تدرّس الموسيقى على أنها ليست فقط تكوين، لحن وأداء وانما هي أيضا تاريخ له واقع وله نقد على مر الزمن, حيث يدرس في هذا القسم نبذة عن حياة الموسيقي واعماله وتاريخه ونجاحاته، مثل دراسة ونقد (كونشيرتو الباروك).
ب-قسم (الموسيقى في المحكمة): ويتكلم عن الوظيفة الاجتماعية، أو أساليبه في الأداء مثل أداءيوهان سباستيان باخ، ويتم أيضا في هذا القسم دراسة تاريخ أنواع مختلفة من الموسيقى العالمية. ويصنف هذا القسم بقسم الدراسات الإثنية أو الثقافية ،(ethnographically.)
ج-أساليب الموسيقى والتاريخ: وتشمل دراسة المصادر، وفقه اللغة (وخاصة النقد النصي)، وأسلوب النقد، والتاريخ (كاختيار الأسلوب التاريخي)، والتحليل الموسيقي، واتقان صنع التماثيل.و تطبيق التحليل الموسيقي وجمعه على هذا الشكل ليحقق الأهداف التي يذكرها قسم الموسيقى التاريخية،وليس كي يعطي نوع راق ومهم من الموسيقى ،انما هنا فقط يدرس نقده وتاريخه..
1-التربية:
على الرغم من أن معظم فناني الأداء الكلاسيكي الكبار منهم من لم يملك إلا الأدوات التقليدية للعزف،والكثير منهم لم يحصلوا على التعليم والدراسة العليا،أو دراسة تاريخ الموسيقى المدرس حاليا، إلا ان أغلب الكليات والمعاهد والمدارس الموسيقية الرسمية في كندة والولايات المتحدة الأمريكية, تدرس هذا المنهاج،وتدرب الطلاب قبل الامتحان فيها، ويختار أفضل طلاب لنيل الشهادة العليا الملكية، حيث يقسم الطلاب إلى فئتين: فئة عالية المستوى.و فئة طلاب ذات مستوى منخفض.
2- قسم السيرة الذاتية:
السيرة الذاتية لدراسات الملحنين يمكن أن يعطي فكرة أفضل عن التسلسل الزمني للتكوين، ويؤثر على نمط الأعمال، وتوفير معلومات أساسية هامة لتفسيرالأعمال (من قبل الفنانين أو المستمعين).وبذلك يمكن أن تشكل جزءا من دراسة أكبر من الأهمية الثقافية، والبرامج التي تقوم عليها، أو من جدول الأعمال.
3-دراسات علم الاجتماع:
وهو التركيز على وظيفة الموسيقى في المجتمع، فضلا عن معناها بالنسبة للأفراد والمجتمع ككل, ويعطي صورة عن حياة الموسيقي العادية مع محيطه الاجتماعي.
- ان أول دراسة لتاريخ الموسيقى الغربية تعود إلى منتصف القرن الثامن عشر ،وتمت من قبل مارتيني، حيث نشر ثلاث مجلدات كتب ،أول مجلد بين عامي 1757و1781 وكان بعنوان (ستوريا ديلا موزيكا) Storia de elmúsica "قصة الموسيقى" ،و نشر المجلد الثاني عن تاريخ الموسيقى بعنوان الموسيقى المقدسة(Cantù música de sacra) في عام 1774.música sacra. وفي بين عام 1800 و1950، أي في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، عمليوهانز وولفوغيره دراسات وابحاث متقدمة عن الموسيقى في القرون الوسطى وبداية عصر النهضة وطوروا الدراسة عن تاريخ الموسيقى.
- منهاج تاريخ الموسيقى يستبعد في تدريسه الضوابط المتطورة في صناعة الموسيقى التي تعتمد على استعمال التكنلوجيا الحديثة كالحاسوب وغيره لأنه يبعد الموسيقى عن صلتها بالطبيعة ويفقد الابداع عند الموسيقي الجيد. وأيضا يستبعد الموسيقى الشعبية التي لها طابع يختلف عن الموسيقى الكلاسيكية.

المراجع

areq.net

التصانيف

تاريخ   دراسات   تاريخ الموسيقى