كيف اعرف عيوب زملائي؟
 
الجواب:
 
إذا كان المقصود بمعرفة عيوب الزملاء البحث عنها والتفتيش فهذا لا يجوز، وهو خلاف الأدب الشرعي، والواجب على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين، وألا يفتش عن معايب الآخرين.
كما ينبغي أن نعلم أن لكل إنسان جوانب قصور وعيوب ولا يمكن أن نجد أحدا يعجبنا بكل صفاته وسماته وطبائعه.
أما إذا كان المقصود أن السائل يصاحب صحبة غير صالحة، فالأولى به تركهم والتخلي عنهم ماداموا غير صالحين.
أو أنه يريد معرفة عيوب الآخرين لاجتنابها فهذا المقصد حسن، ومن مجالات استفادة الشخص من مجالسة الآخرين معرفة السلبيات والعيوب التي ينبغي له أن يتلافها.
وفي هذه الحالة لا ينبغي التركيز الأشخاص بذواتهم، بل يركز على تعرف العيوب بصفة عامة؛ كتعرفه على العجلة والتسرع في إصدار الأحكام والتطرف وسرعة الانفعال... إلخ هذه الصفات دون أن يربطها بشخص بعينه، وبخاصة أن الإنسان كثيرا ما يصدر منه تصرف سيء وإن لم يكن سمة له.

المراجع

almurabbi.com

التصانيف

قضايا اجتماعية   العلوم الاجتماعية