رمضان فوزي بديني القاهرة دار العلوم النحو والصرف والعروض ماجستير 2007
               
جاء التمهيد معرِّفا بالشيخ الشربيني وتفسيره محلِّ الدراسة؛ حيث عرَّفتُ بالشيخ: اسمِه ولقبِه ونسبِه ومولدِه، وشيوخِه ومكانتِه العلميةِ وآثارِه، ثم وفاتِه. ثم جاء التعريفُ بالتفسير والملامح العامة للشيخ فيه.
أما البابُ الأول فخصصتُه لدراسةِ القضايا النحوية في السراج المنير، وجاء في أربعة فصول:

الفصل الأول: في المقدمات النحوية.
والثاني كان لدراسة الجملة الاسمية ونواسخها.
وفي الفصل الثالث درست الجملة الفعلية.
وتناولتُ المجروراتِ والتوابعَ في الفصل الرابع.

ثم جاء الباب الثاني وكان مخصصا لدراسة الاتجاهات النحوية للشربيني، وتم ذلك في فصلين:
الفصل الأول: تحدثت فيه عن موقفِ الشيخ من أصول النحو؛ فتناولت موقفَه من الأصول السماعية من قراءات قرآنية وحديث نبوي وكلام العرب المنظوم والمنثور، ثم تناولتُ موقفه من الأصول القياسية؛ فدرست موقفه من القياس وبعضِ ملحقاتِ القياسِ كالحملِ على المعنى والتضمين.

وفي الفصل الثاني الذي جاء تحت عنوان (مذهب الشربيني النحوي) حاولت التعرفَ إلى الملامح العامة لمذهبِ الشيخ النحوي واتجاهاتِه؛ فتناولت موقفه من قضايا الخلاف النحوي، وتحدثت عن الشيخ الشربيني بين علم النحو وبعض العلوم الأخرى كالفقه وعلم الكلام، ثم تناولتُ موقفه من بعض القرائن النحوية.
وجاءت الخاتمة لترصد أبرز ما توصلت إليه من نتائج من خلال رحلتي مع الشيخ الشربيني وتفسيره.

وقد قمت خلال دراستي للتفسير بما يأتي:
  • أحصيت معظم القضايا اللغوية فيه.
  • انتقيت ما رأيت فيه إثارةً لقضية لغوية أو تناولا لجوانبِ الخلاف فيها.
  • جمعت آراء بعضِ النحاة ومعربي القرآن في هذه القضايا.
  • أوضحت جوانب الاتفاق والاختلاف بين الشربيني وهؤلاء النحاة.
  • حرصت على الإدلاء برأيي في بعض القضايا من خلال ترجيح ما اطمأنت إليه نفسي.
  • خرَّجت الآياتِ القرآنيةَ، والقراءاتِ الواردةَ في التفسير.
  • وكذلك خرجتُ الأحاديثَ النبويةَ من الكتب المعتمدة.
  • خرجت الشواهدَ الشعريةَ من مصادرها العلمية المتعارف عليها.
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أتوجه بالحمد والشكر لله -عز وجل- أن وفقني وأعانني على هذا الدرس الممتع الذي جمع بين علمين من أحب العلوم إليَّ؛ هما علما النحو والتفسير.
كما لا يسعني إلا أن أتوجه بخالص الشكر والعرفان لأستاذي الفاضل الدكتور صلاح رواي، الذي جمع بين عاطفة الأبوة وروح الأستاذ؛ فغمرني بحنانه، وجاد علي بعلمه، وأُشهد الله أنه فتح لي قلبه وعقله قبل بيته ومكتبه؛ فجزاه الله عني خير الجزاء.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور أحمد الليثي الذي شارك في الإشراف على هذا البحث حتى استوى على سوقه؛ فلم يبخل علي بنصحه وتوجيهه.

ويسعدني أن أتقدم بخالص الشكر وأعمقه وأصدقه إلى الأستاذ الدكتور مبروك عطية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الدراسات العربية للبنات بسوهاج، العالمِ الداعيةِ الذي جمع من الخصال أحمدَها؛ فطار الذكر بعلمه بين الآفاق، فما زلنا من علمه ننهل وعلى يديه نتعلم؛ فله مني كل الشكر والحب والتقدير.
وأتقدم بالشكر الخالص العميم إلى الأستاذ الدكتور عرفة عبد المقصود أستاذ النحو والصرف والعروض، ابن دار العلوم البار، الذي أحب طلبتها وأحبوه، وما بخل عليهم بعلم ولا نصح؛ فله كل الشكر والتقدير.

ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر لكل من جاد علي بفكرة أو نصيحة، أو أجهد نفسه من أجل مساعدتي والأخذ بيدي إلى طريق الفلاح.
وفي النهاية هذا جُهد المقل؛ فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من تقصير أو نسيان؛ فعزاؤنا أن الله تعالى كتب الكمال على نفسه وتفرد به.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 

المراجع

موسوعة ابن الإسلام

التصانيف

اللغة العربية