بما أن العروض يختص بموسيقى الشعر فحاله حال الموسيقى لها نوتة خاصة ورموز تدل بها على أنغامها ، والكتابة العروضية تقوم على أمرين هما :
- ما ينطق يكتب .
- وما لا ينطق لا يكتب .
فمثال على ما ينطق يكتب التنوين ، والتشديد في اسماء الإشارة ... الخ .
ومثال على مالا ينطق لا يكتب :
- ماضي الأفعال الخماسية والسداسية المبدوءة بالهمزة .
- ألف الوصل من " الـ " المعرفة .
- واو ( عمرو ) .
ولقد وضع الخليل بن أحمد 15 بحراً لكل بحر وزنه العروضي وزاد تلميذه الأخفش بحراً سماه " المتدارك "
ولقد رتب العرضيون بحور الشعر حسب اشتراك كل مجموعة منها في دائرة عروضية واحدة على الوجه التالي:
- الطويل ، المديد ، والبسيط .
- الوافر ، والكامل .
- الهرج ، الرجز ، الرمل .
- السريع ، المنسرح الخفيف ، المضارع ، المقتضب والمجتث
- المتقارن ، المتدارك .
المراجع
موسوعة اللغة العربية
التصانيف
اللغة العربية