ألا كم بت أحياها بليل
فيوض الحزن جاشت أرّقتني
بسوط عذابها تسري و تُجري
سيولا قد همت قهرا بعيني
أسائل علّها تنجاب عني
و تمنحني الهناء لكي أغني
بعذب اللحن ينساب اشتياقا
لمن سكنوا الفؤاد و ليت لحني
يعيد هدوء نفس قد تذاوت
بدرب شقائها لتقر عيني
ببرد سعادة تطفي هجيرا
فتشرق في الدنى شمس التمني
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب فن