الطمع فرّق ماجمع.
برهانا على صحة هذا المثل
خذ ذلك الأبله الذي قيل
كانت له دجاجة تبيض له كل يوم بيضةً من الذهب.
فظن أن في جوفها كنزاً مخبأً،
فذبحها وشق صدرها،
فماذا رأى،
رأى أن جوفها بالضبط
كجوف أيةِ دجاجة عادية أخرى:
فبكى ولطم – لأنه
بيده جنى على نفسه ...
ما أكثر طالبي الثراء السريع الذين
في الصبح تجدهم في دفءِ فراشهم،
وفي المساءِ تجدُهم على الرصيفِ عُراة!

المراجع

موسوعة اللغة العربية

التصانيف

اللغة العربية