إله الكون يا سيد iiالبرايا
وقد عاصرت في عيشي iiأناساً
وظنوا الله قد ينسى iiفعالا
وزادوا الذنب في الدنيا iiلجهلٍ
إليك أنبت أمري يا iiإلهي
تجاوز يا إلهي عن iiذنوبٍ
تمرّغ في الذنوب يقول iiعفوا
أرى الشيطان في لحظ غوانا
إليك اليوم قد جئنا iiندامى
إله الكون قد عشنا iiحيارى
كما أنّ الرذائل قد iiغزتنا
وإنّ الدين هُمّش في حياةٍ
وصار الإنحراف سبيل iiقومٍ
وقد أفتى الأئمّة في iiأمورٍ
وكم أفتوا بقتل خيار قوم
إلهي أنت ذو علم عليم
إلهي سادة الأقوام ضلّوا
ومات الشرع في زمن iiبغيضٍ
وضاق العيش في زمنٍ iiعسير
إله الكون عفوك قد iiضللنا
|
|
خُلِقتُ بإمّة زادت iiبلايا
نسوا يوم الحساب,أتوا iiخطايا
فزادوا في الحياة من iiالأسايا
وكم في العيش نشهدُ من خزايا
وكم في الخلق أقوام عصايا
وكم في الأرض مخلوق سوايا
وجلّ الذنب في حال iiالصبايا
وزاد الخلق في الدنيا iiخطايا
لتغفر ذنبنا,هذا iiمنايا
وتاه الكثر, بل ساءوا iiالنوايا
وزاد الظلم في كلّ iiالبرايا
وحُكمُ الله عُطّل في iiالبرايا
وقد زادوا الجرائم والأسايا
بها ظلمٌ لتأزيم iiالقضايا
وإيم الله في هذا iiخزايا
وتعلم مابدا حتى iiالخفايا
وإنّ الناس قد أمسوا iiحفايا
وساءت حالنا,جفّت iiروايا
وأمسى الموت ضربا من iiهنايا
ففرج كربنا واغفر iiخطايا |
عنوان القصيدة: يا رب عفوك
بقلم شفيق ربابعة
المراجع
shafiqrababah.com
التصانيف
شعر الآداب