بيطام (بالفرنسية: Bitam) كانت تدعى قبل الاحتلال الفرنسي بيت الطعام وهذا لكرم أهلها، خلال الاحتلال الفرنسي عام 1830 صارت تسمى نطقا بالفرنسية bitam وبهذا أصبحت تسمة بيطام وهي التسمية الحالية. توجد بلدية بيطام جنوب حوض الحضنة على بعد 07 كلم من مقر الدائرة بريكة يمر بها الطريق الوطني رقم78الرابط بين مدينة بريكة وولاية بسكرة. تقدر مساحة بلدية بيطام 917كلم². يحدها من الشمال بلديتا بريكة وعزيل عبد القادر ومن الشرق بلديات سقانة وتيلاطو، والقنطرة من الجنوب بلديتا لوطاية وطولقة ومن الغرب زرزور وامدوكال.
تتوزع مساحة البلدية على 40 % أراضي زراعية خصبة و34% أراضي رعوية و7% خاصة بالسكان والعمران أما الباقي فجبال أودية.
تاريخ التأسيس
تعد بلدية بيطام من البلديات الفتية حيث تم تأسيسها عام 1967إداريا أو بحسب معرفتها بين العروش فتلقب بعرش السحاريعدد السكانيقدر عدد سكان حسب إحصائيات 2008 بــ 11742نسمة بكثافة سكانية تقارب 12.80 نسمة / كلم توزع السكان حسب فئات العمر 80 % شباب – 20 %شيوخ
المواقع الأثرية
يوجد ببلدية بيطام عدة مواقع أثرية منها مدينة طبنة الأثرية وكاف الرومان كما هناك الكثير من المواقع التي لم يتم الكشف والبحث عنهاكما تم الكشف في السنوات الماضية عن مستشفى عسكري مبني تحت الرمال كان قد بناه المجاهد ناصر الصالح وابنيه ناصر عيسى الملقب بالداودي وناصر محمد أيام الثورة في منطقة النبكة
الاقتصاد
تعتمد بلدية بيطام على الاقتصاد الفلاحي وكل السكان يعتمدون على زراعة الأرض وأبرز المحاصيل القمح والشعير خاصة لاحتوائها على أراضي شاسعة تعتمد في سقيها على مياه الأمطار كمنطقة الفقوسية و الضاية بالإضافة للأشجار المثمرة وعلى رأسها الزيتون والمشمش المنتشر خاصة في قرية عين الدفيلة وكذلك يعتمدون على تربية المواشي حيث تشتهر بيطام بتربية أجود سلالات الأغنام وفي الأونة الأخيرة صارت البلدية قطبا رئيسيا في ولاية باتنة في تربية الأبقار وإنتاج الحليب أما في المجال الصناعي فالبلدية لا تحوي على أي نشاط لانعدام المصانع بالبلدية
تاريخ المنطقة
عرفت بلدية بيطام بمشاركة فعالة خلال الثورة التحريرية قدمت الدعم المادي و البشري للثورة بما أنـها توجد بها مخابئ عديدة ومستشفى تحت الارض لجبهة التحرير الوطني لم يتم اكتشافها أثناء الثورة مما جعلها منطقة آمنة للثورة كما قدمت على غرار باقي الوطن بعزيز أبناءها من أجل الوطن تم بناء هذه المستشفى الذي حفر تحت الارض في منطقة رملية من طرف المجاهدين ناصر الصالح وابنيه ناصر عيسى الملقب بالداودي و ناصر محمد في المكان المسمى النبكة غير بعيد عن مكان سكنهم ليتم تمويل المصابين من المجاهدين بالاغذية والدواء انطلاقا من بيتهم الذي كان مركزا لجمع السلاح والمؤونة لصالح جنود جبهة التحرير الوطني وتم الاشراف عليه فيما بعد من طرف المجاهد ادريس بلخير - ويعتبر الشهيد ناصر إبراهيم رفقة الشهيدين الاخوين عبد الرحمان و عبد المجيد دباش من كبار مناضلي المنطقة نظرا لإنجازاتهم كما ننسى المجاهد الفضيل و هو أكبر المجاهدين بالمنطقة ونذكر من اعماله إسقاطه طائرة حربية بواسطة بندقية صيد-رحال يعقوبي-.
كما فقدت بلدية بيطام أحد من كانو من رجالات الثورة الجزائرية وأول من قام بجمع السلاح والدعوة للثورة وكان من الأوائل الذين حملو السلاح في وجه العدو إنه المجاهد ناصر اعمر المدعو(لعميري)الذي كان في السجن مع المجاهد الحاج لخضر
السحاري
وفق ما اشار اليه الدكتور بوجمعة هيشور عام 1979 بجريدة النصر ان السحاري هم قبيلة بربرية قام بتعريبها إحدى قبائل بني هلال، لكنه يستدرك خلال البحث ليقر انهم قبيلة عربية هلالية بحتة، تتحدر من قبيلة بني زغبة من بني رياح من قبيلة بني هلال بن عامر بن صعصعة من بني قيس عيلان بن مضر من بني إسماعيل.
ويقول الدكتور : ان السحاري فخذ من بني زغبة الذين نزلوا جبل مشتول بالجلفة حاليا في هجرتهم الشهيرة مع بني هلال عام 444 هـ ووصلو إلى هناك عام505 هـ. ليعود السحاري إلى منطقة حوض الحضنة الشرقي للاستقرار، وينقسم السحاري إلى ثلاث بطون هم الاعراف، والمساريق وأولاد منصور، وكل من هذه البطون يقسم بدوره إلى عدة أفخاذ انتشر بعضهم عبر ربوع الجزائر التاريخية وإلى الآن هم سكان بلدية بيطام، وبلدية لازرو التابعتين لولاية باتنة، وبلية الوطاية بولاية بسكرة.
المراجع
areq.net
التصانيف
بلديات ولاية باتنة بلديات الجزائر جغرافيا تجمعات سكانية