رأس العيون، عبارة عنبلدية تقع في ولاية باتنة، يتوزع سكانها على عرشين هما أولاد علي بن صابور وأولاد سلام. تعرف رأس العيون بالمناظر الطبيعية، إذ يتخللها نهر وعلى ضفافه خضرة، يمتاز سكانها بالطيبة وحسن الضيافة كما يمتازون بكونهم مجتمعا محافظا على القيم الإسلامية.
تاريخ
يرجع تاريخ رأس العيون إلى حقب ضاربة في التاريخ ففضلا عن الاكتشافات الأثرية للأحافير والمستحاثات فإن جبالها تضم أسرارا عن حياة الإنسان القديم تنتظر الاستكشاف. وفيها من الآثار الرومانية ما يشير إلى بقايا الحضارة الرومانية في عدة مواقع أبرزها القصبات وكندة.تم العثور على منحوتات للدلافين، بالإضافة إلى تماثيل وقطع نقدية رومانية وأخرى للملكة النوميدية، وهي موجودة حاليا بدار الشباب الخاصة برأس العيون.ورأس العيون هي مستقر لقبائل أمازيغية قديمة، فهي تقع ضمن سهل يتوسط جبال قطيان وأولاد سلام وأولاد سلطان، يشقه وادي رأس العيون الذي ينبع من منطقة إخف نيغزر أو رأس الواد، وهو ما سمح بتوسع رقعة المروج والمراعي، وشكلت المنطقة ممرا للقوافل والهجرات القديمة.
وأثناء فترة الاستعمار الفرنسي أسس مجموعة من المعمرين الذين استقروا بالمنطقة مزرعة ثم قرية صغيرة تحميها القوات الفرنسية فيما بقي السكان الأصليون متحصنين بالمرتفعات باستثناء بعض البطون التي استقرت في ضواحي القرية الصغيرة التي تم تأسيسها عام 1909.
ومع اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية انخرط العديد من أبناء رأس العيون في صفوف الثورة بجبال الأوراس وجبال قطيان وبوطالب غربا.
شهدت منطقة رأس العيون مجموعة معارك ضد المحتل الفرنسي منها :
- معركة قطيان الأولى 03/01/1958 : بجبل قطيان وكان حصيلتها مايفوق 140 قتيل فرنسي والكثير من الجرحى.
- معركة قطيان الثانية 20/09/1958 : استشهد فيها 8 مجاهدين وجرح 11 آخرون.
- معركة قطيان الثالثة : ماي 1957 بـ " تاغساست " 40 قتيل فرنسي.المصادر
المراجع
areq.net
التصانيف
بلديات الجزائر بلديات ولاية باتنة جغرافيا قبائل أمازيغية تجمعات سكانية