* موازينُكَ... فامتحِنْها!!
* يسأل الكتابُ الظل: لم كلّما رفَعَتْني الأيدي على الأرفف، رَمَتْكَ أرضا؟
ويجيب الظلُّ:
لا تتعالَ... إني أضمن لك في ظروف أمّتك هذه أحد مصيرين:
الغبارَ... أو... الحرْقَ!!
* ويقول المفكّر لظلّه:
لستَ سوى فيلسوف، لكنه صامتٌ.
فيقول الظل:
صَمَتّ طويلا.. حتى تفكِّر، وعندما تكفُّ سأتكلم.
* الأفكار... لا لتمتطيَها!!
* لا تنظر إلى لساني، إنه يزلّ، بل انظر في إنسان عين الحال.
* المِس هذه السماوةَ اللطيفة التي فوق قلبك، ففيها تصفق اجنحتي.
* سرْ أنّى شئت... فأنا دليلك إليك.
* "سماء الدنيا فضّـةٌ" -قال ابن عباس- وتشتهي الصعود إليه أرجلٌ كثيرةٌ. ومع ذلك، فهي لا تعرف أيَّ السلالمِ تؤدّي.
* ذاك ليس جناح نسر يخبط في الريح... تلك روحي تبحث عن ملاذٍٍ شاغرٍ.
* ما هذا الكوريدور الطويل الذي يشبه تنهيدةَ عاشقةٍٍ تتذكّر؟
* لا تكن ناحلاً هزيل الجسد... مثلَ روحِكَ!!
* عرّف نفسك أيها الحب!
* إني سالكةٌ إليكَ طريقا تتخلى في كل خطوة عن مرامها... وأعلم أنّي سأصل.
* أعاشق... ومازلت في الصحو؟
* الالوان التي تركتَها وراءك... كانت هي التي استعملها الرّبيع في نقش أثوابه.
* لنليِّن قلوبنا قليلا... حتى يعبر الى الحياة من هو خير منا.
* الماءُ رَحِمُ الحياة... ورحم الحبِّ أيضا.
* جُعِلتُ فداك أيها العشق، لتظل حيا في الآفاق، باحثا عن فرسٍ شَموسٍ، وقلبٍ زاهدٍ.
* يبدو أن الموت لم يعد متحمسا لزيارتي، بعد أن تعوّدتِ النظّارة على انسحابي الطويل من المشهد!!
* في هذه الصفحة فراغات كثيرة، سرعان ما ستملؤها كائنات من كل حدب وصوب. ومن الزحام ستتساقط تحت السطر.
* ليتك تغلق فمك ايها الساكسوفون!! أريد أن أسمع نشيج الكمان على كتف تلك المدلّهة.
* هذا الهرير يا قطّتي... هل هو تعريفك للسعادة؟
* كان يفكر بالحور العين ويتلمظّ، حتى نسي بقية الكلام.
* واعظ لحساب القاعدة: ما يزال يغرف من جعبته حجارة التهديد، ويلقيها على رؤوس مستمعيه، حتى أيقن أنهم تخدروا، وعندها قال: اتبعوني...
* واعظ آخر: ما يزال يرقّق صوته حتى حَفِي، فاستعاض عنه بضحكة ساحلة الى مقرِّها الفارغ من المعنى.
* شاعر: أأنت شاعر يجرّب في النساء... أم جهاز تخصيبٍ؟؟
المراجع
جريدة الغد
التصانيف
صحافة زليخة أبوريشة جريدة الغد