عُكاشة بن مِحصَن (توفي عام 11 هـ) صحابي بدري من السابقين إلى الإسلام، ومن المهاجرين، قُتل في حروب الردة في معركة بزاخة.
سيرته
كان عُكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس الأسدي حليفًا لبني عبد شمس بن عبد مناف. وقد أسلم عكاشة قديمًا، فكان من السابقين إلى الإسلام. هاجر عكاشة إلى يثرب، وشهد مع النبي محمد المشاهد كلها، وقد أبلى في غزوة بدر بلاءً حسنًا، وحتى انكسر في يده سيفه.كما استعمله النبي على سريتين الأولى في ربيع الأول عام 6 هـ إلى بني أسد في 40 رجلاً، فغنم منها دون أن يلق قتال، والثانية في ربيع الآخر عام 9 هـ إلى أرض بني عذرة وبلي. وقد بشّره النبي محمد بأنه ممن يدخلون الجنة بغير حساب.
بعد موت النبي محمد، ارتدت أغلب القبائل العربية عن الإسلام، فخرج عكاشة في حروب الردة، وكان في جيش خالد بن الوليد الذي خرج لقتال بني أسد. ولما وصل خالد بُزاخة، بعث عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم على فرسيهما ليتحسسا أخبار بني أسد، فلقيا طليحة بن خويلد وأخوه سلمة بن خويلد، فقتل طليحة وأخوه عكاشة وثابت قُبيل معركة بزاخة التي حصلت عام 11 هـ. كان عمر عُكاشة حين قُتل 45 ، وكان من أجمل الرجال، وله رواية للحديث النبوي عن النبي محمد رواها عنه أبو هريرة وعبد الله بن عباس،
سبقك بها عكاشة
سبقك بها عكاشة هي من الأمثال الشائعة، وهو من كلام النبي. لمّا ذكر الذين يدخلون الجنة بغير حساب، قام إليه عكاشة بن محصن، فقال: ادعُ الله أنَّ يجعلني منهم، فقال: نعم! فقام رجل آخر فقال مثل ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: سبقك بها عكاشة.
المراجع
areq.net
التصانيف
صحابة صحابة شهدوا غزوة أحد صحابة شهدوا غزوة بدر الدّيانات التاريخ