للمرة الثانية، تتشكل في مدينة معان المدينة الجنوبية مسيرة شعبية بعيداً، عن السياسة وكيري وبعيداً عن النووي المشغول به الوزير السابق طوقان
.
إنها مسيرة لها لون وطعم مختلف، إنها مسيرة مَنْ فاض بهم الغضب والعتب حتى وصل حد الانفجار والقلق على المستقبل | .
إنهم لا يبحثون عن شقة وعن سيارة أو عمارة، ولا عن حساب بنكي له مميزات خاصة ولا عن قطعة أرض قد يوزعها عليهم الساكن في الدوار الرابع.
انهم يبحثون فقط عن فرصة عمل، عن وظيفة في شركات الجنوب أو في دوائرها وظيفة تنشلهم من حالة التعطل عن العمل، من وجع الفقر وعوز السنين.
إنهم لا يطلبون الكثير لكنهم يرفعون مطلبا كفله لهم الدستور ابو القوانين انه حق العمل، وهو حق الحياة، وحق المواطنة وحق الوجود | .
نعم، نضم صوتنا إلى صوتهم، ونقول لمن يسمع، إن فرص العمل حق مقدس وهم يحتاجونه في هذا الزمن الصعب | .
ان توفير الحياة الكريمة لكل مواطن اردني أمر يتقدم على كل الاولويات؛ يتقدم على الطاقة النووية، وعلى ضغوط كيري، وعلى مشاريع المياه وعلى كل المعادلات والحسابات.
لذا جاءت مسيرة معان الثانية التي شارك فيها حملة الدرجات العلمية من أبناء معان لدق الخزان بانهم يقفون على بوابة الطريق يذكرون الدولة بأنهم ينتظرون وينتظرون بعد ان طال بهم الانتظار.
سمعنا طويلاً بصندوق المحافظات سمعنا بالملايين والدولارات والمنح النفطية والخليجية، لكنا نريد ان نسمع صدى صوت اهل معان المرابطين على الجوع والوجع وحديث علي بن ابي طالب رضي الله.. لو كان الفقر رجلاً لقتلته. على طريقة الدعاية الشهيرة جدا، غير نقول معان غير | .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة جمال علوي جريدة الدستور
login |